كنا في محاضرة لدكتور مشهور في علم النفس، و تحدث عن قيمة الإنسان و تقديره الذاتي لنفسه و كيف يُسطّر النجاح لنفسه و لكنه في طريقه يقابل بعض البشر التي توؤل الأفعال كما تهوى حينها قال لا تنظروا إليهم و أكملوا الطريق و دعوهم فلإنصات إليهم فشل و تأخر عن أهدافك، فجأت هذه الكلمات على ذهنه و قمت بنظمها في خاطرة أسميتها قيمة المرء و لقد أعجبت لجنة النقد حين عُرض الكتاب للمناقشة. .......................... قيمةُ المرءِ. لا تبحثُ عن قيمتكَ في أعين الناس فالناسُ لا ترضى في جميع الأحوال إنْ فَشلتَ قالوا: ضعيفًا وإنْ نجحتَ قالوا : هناكَ إنّ في النجاح سلطةٌ أو كثرةُ مال ربما فساد وفِرّ طاقتكَ و معهم تجنب الكلاما إنّ الإعراض عن الجاهلين سلام و مجالسة الحمقى علةٌ و غباء و عن المجادلين أُبعد فلا علم في عقولهم و لا حكمةٌ في أقوالهم هم يفرحون بنعيق أصواتهم لا تسمع للكاذب فإنّه ناشرٌ للفتنة مشوةٌ للسُمعة لا تُشاور في الأمور مَنْ كان للعلم مُدّعي مُزيفٌ للحقائق بكل أمرٍ يدّعي أو يفتري إن تركتَ نفسكَ للبشر ضللت الطريقا و ضلوا معكَ وإن عشتَ تسعد غيركَ شقيتَ و شقوا معكَ عليكَ نفسكَ و دع لهم الاختيار.
اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع
-
السلام عليكم الحلقه الثالثه من سلسلة مقالات عن تطور الفن عبر العصور والتى بداناها بالعصر البدائى ثم العصر الفرعونى وابداعه ، اليوم سوف...
-
الصناعات اليدوية و التأهيل المهني لذوي الإحتياجات الخاصة اطفال وشباب من ذوي الإحتياجات الخاصة ، كشفوا أن النصر لا يرتبط بربح أو خس...
-
الخائنة(ج/5) استيقظت من نومى على شيء ينهزنى أسفل ظهرى فإذا هو بوز حذاء فرد أمن المستشفى،ويبخني...
اعلان ممول
قيمةُ المَرءِ بقلم هناء محمد.
كنا في محاضرة لدكتور مشهور في علم النفس، و تحدث عن قيمة الإنسان و تقديره الذاتي لنفسه و كيف يُسطّر النجاح لنفسه و لكنه في طريقه يقابل بعض البشر التي توؤل الأفعال كما تهوى حينها قال لا تنظروا إليهم و أكملوا الطريق و دعوهم فلإنصات إليهم فشل و تأخر عن أهدافك، فجأت هذه الكلمات على ذهنه و قمت بنظمها في خاطرة أسميتها قيمة المرء و لقد أعجبت لجنة النقد حين عُرض الكتاب للمناقشة. .......................... قيمةُ المرءِ. لا تبحثُ عن قيمتكَ في أعين الناس فالناسُ لا ترضى في جميع الأحوال إنْ فَشلتَ قالوا: ضعيفًا وإنْ نجحتَ قالوا : هناكَ إنّ في النجاح سلطةٌ أو كثرةُ مال ربما فساد وفِرّ طاقتكَ و معهم تجنب الكلاما إنّ الإعراض عن الجاهلين سلام و مجالسة الحمقى علةٌ و غباء و عن المجادلين أُبعد فلا علم في عقولهم و لا حكمةٌ في أقوالهم هم يفرحون بنعيق أصواتهم لا تسمع للكاذب فإنّه ناشرٌ للفتنة مشوةٌ للسُمعة لا تُشاور في الأمور مَنْ كان للعلم مُدّعي مُزيفٌ للحقائق بكل أمرٍ يدّعي أو يفتري إن تركتَ نفسكَ للبشر ضللت الطريقا و ضلوا معكَ وإن عشتَ تسعد غيركَ شقيتَ و شقوا معكَ عليكَ نفسكَ و دع لهم الاختيار.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق