عظيمة يا مصر
===========
حين غنى المطرب اللبناني الكبير " وديع الصافي" أغنيته الخالدة [ عظيمة يا مصر]، لم يكن هو نفسه يدري حجم عظمة مصر الذي ستصل إليه بعد سنوات من كتابة تلك الأغنية.
واليوم وبعد قبول مصر التحدي وإصرارها على تنظيم بطولة العالم لكرة اليد للرجال ، في وقت تأجل فيه إقامة الأوليمبياد في اليابان لمدة عام انتهى ، وجاري حاليا بحث تأجيله مرة اخرى أو إلغائه لتخوف اليابان والعالم من إجرائه في ظل الموجة الثانية والأقوى لجائحة كورونا والتي تجتاح العالم. إذا بالإرادة السياسية في مصر متمثلة في رئيس مصر الشجاع تتلاقى مع إرادة الإتحاد الدولي لكرة اليد الذي يترأسه أيضا المواطن المصري الدكتور/ حسن مصطفى لتنظيم تلك البطولة على أرض الكنانة في وقت تخوفت فيه معظم دول العالم ذات الإمكانيات المادية الهائلة من إستضافة ذلك الحدث لعدم يقينها من إمكانية السيطرة خلاله على الفايروس اللعين. ولم تأت موافقة الرئيس / عبد الفتاح السيسي من فراغ – فقد عودنا الرجل على دراسة كل خطوة يخطوها- وإنما ثقة منه في وزارات وأجهزة إدارية بالدولة بث فيها منذ توليه المسئولية روحا جديدة هي روح التحلي بالمسئولية ، ونبذ التواكل والإهمال الذي إتسمت به جهات إدارية كثيرة في الدولة في زمن مضى وولى - وإن كانت آثاره مازالت باقية ويجري مكافحتها - فكانوا على مستوى المسئولية وقام كل بدوره، بل وتفانى في أن يكون دوره متميزا وأن تكون بصمته واضحة ، فقد شعر كل منهم أنه يعمل لمصر...ومصر فقط وأولهم الفريق المصري لكرة اليد للرجال، فانصهر الجميع في بوتقة واحدة وعزفوا سيمفونية رائعة، أنتجت لنا "نشيد الأمل" لمصر العظمى. نعم فمصر تتحرك بخطوات سريعة واثقة محسوبة نحو مكانها الطبيعي كدولة عظمى يتقدمها رئيس لا يرى بلاده إلا في ذلك الموقع المتميز.عاشت كل يد قدمت جهدا وكل عنصر إداري كان أو طبي أو رياضي أخلص في عمله بغية الحفاظ على ذلك العدد من الفرق الرياضية أو مرافقيهم لتخرج الصورة بتلك الروعة.
تحية من القلب للسيد الرئيس وللسيد رئيس مجلس الوزراء ولوزير الرياضة ، ولوزيرة الصحة فقد قدموا لنا ملحمة نجاح تستحق – إن أنصف المجتمع الدولي- أن تدرس في جميع أنحاء العالم.
وأخيرا..... تحيا مصر.....تحيا مصر.....تحيامصر
=====================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق