قلق الأحشاء من فرقته
و القلب بات حيرانا
دموع العين تسألني
والروح أيانا مرسانا
في بحر حبه شقوتنا
وشواطئ الشوق تنادينا
وأمواج العشق تجبذنا
على غرار غيابه فل
الأمان مفارقنا
بتنا يتامى بغير ولي
وما من أحد يوسينا
قاتلات العشق بنا زفرت
بغياب من كان منها يكفينا
لو كان لنا بها طاقة
ما كانت أبدا تأتينا
زاد النحيب بالمقل
والدمع مل من تعازينا
والليل سجى حالك
والأرائك تنعي غيابنا
والهش غزى القوائم
فلم تعد تقوى تحملنا
هزالا من مخمصة ندوبها
بثرت بأبداننا
يا المعشوق نستحلفك
لا تطل وكفى ما فعل
غيابك بنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق