👈🤔 مرت ألأيام كعادتها مسرعة بلا توقف وحصد مندور الزرع من أرض عماته صفية ونادية وسعيدة وصباح ثم أرسل في طلبهن فتجمعوا عنده بالمساء وأكرمهن كعادته ثم سألهن عن أمر الدار التي استأجرها له المعلم
عباس من ابوسالم فلم تنطق إحداهن بكلمة واحدة وقد خيم الصمت عليهن ووجوهن ناظرة ناحية الأرض وكأن على رؤسهن الطير أو لجمن بلجام من نار...
أعاد مندور عليهن السؤال مرة أخرى فلم يجد سواه السكوت والسكوت المخيف الذى خلفه رعب يخلع القلوب الساكنة🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔 صرخت فيهن أمينة زوجته قائلة يا عماتي ماذا أصابكن لماذا لم تجبن عن السؤال ماذا بها هذه الدار جعلكن كأنكن خرسا ملجمات وهن لم يحركن ساكنا سكوت بلا حراك ولا نفس لدرجة أن مندور أخذ أبنه عبد القوى المولود تحت جناحه الأيمن وزوجته تحت جناحه الأيسر من الرعب وهن كما هن كأنه على رؤسهن الطير.
أسرع مندور إليهن يمسكهن من اكتافهن يصرخ فهين فإذاهن أموات قد فاضت ارواحهن لله فزع من هول المنظر وعماته كلهن قد فارقن الحياة وزوجته تصرخ بكل رعب وخوف تجمع أهل البلدة من كل حدب وصوب يهرولون مسرعين بكل طاقتهم حتى وصلوا الدار فوجدوا الخبر(بضم الخاء) أعظم من الخبر مندور يقف حذو الحائط وأمينة تصرخ بهستريا شديدة 😲وطفلها يصرخ من صوت صراخها ثم نظروا فإذاه ذاك المشهد العجيب والمرعب😲 يكلمون مندور ماذا حدث وهو على وضعه ممسكا بالحائط وعلى وجهه علامات الرعب والخوف والدهشة ولسانه صامت كأنه أخرس أصم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق