صقيع الحب يجعل الغصن يميل .
يجعل قلوبنا ترتعش خوفاً من الرحيل تعبث بملامحك شجن واستياء اي شتاء هذا الذي يحمل الاحزان يتوهج بالجموح بين الضلوع .
يتمرد علي الذكريات اي شتاء هذا مغيبه الشمس فيها لا تشرق في الصباح تتفوه كذباً بغيابك حول الذراع .تتلهف بالطارق بين الأركان .
تنتثر كواكب واقمارا في كل درب لتطير معالنأ الخذلان . ساقها مقيده بالجحود قاسيا اختبأ من الوجود .
فقد اشفق علي حالي ولكن لا ابكينأ علي اللبن المسكوب . فأنا في بحر الحياه وجدتك سنداً ومنجيٱ من الأمواج في البحور .
وضعت ثقتي بك لشاطئ الأمان .حلمت بك بطل روايتي فالواقع معتم وأليم . رسمت حروفك علي سطور أشعاري .فمنذ غيابك تحول ربيعي الي صقيع . اي هلاك هذا .أتوجد ارض دون سماء . أتوجد زهره دون ماء . فاوالله والله وجودك انت بدوني لا بقاء .لا بقاء .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق