اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

التعليم في مصـر القـديمـة.... بقلم د/ هناء قايد


شملت المناهج التعليمية التربية والقراءة والكتابة وحفظ النصوص الأدبية والحكايات وأداء التمارين على ألواح خشبية أو حجرية - خصص المصريون القدماء أكبر قدر من الإهتمام للتعليم ومعظم ما هو معروف من الأساليب التعليمية التي تمت ممارستها في مصر ,

 كانت مستمدة من سجلات الأسرة الثامنة عشرة وكانت المدارس مرتبطة بالمعابد ويقوم بالتدريس فيها الكتبة والكهنة وكان بعيداً عن الدين ولكن لإعداد مسؤلين لإدارة مؤسسات الدولة المالية والسياسية وكان يوجد التعليم المتخصص فقد تم تطبيقه على أبناء الملوك والقادة حيث قام المعلمون المرتبطون بالقصور الملكية بتدريب الحُكام ابناء الملوك في فنون الحُكم

 وذكر الدكتور ممدوح الدماطي قد تحدث عن التعليم في مصر أنذاك (أل بر عنخ ) وترجمته (بيت الحياة) وهو أسم أول مدرسة ومكتبة في تاريخ الإنسانية وكانت مدرسة لتعلم الكتابة واللغة وجامعة لتعلم العلوم الدينية وعلوم الطب والرياضيات والفلك والجغرافيا وأكاديمية للفنون, أما التعليم الأساسي للكتابة فقد عرف له مبنى أخر مُستقل عُرف بإسم ( عت سبا) بمعنى مكان العلم (أي المدرسة) وكلمة سبا في مصر القديمة تعني (النجم) وأشتق منه أيضاً لفظ المُعلم (سباو) أي (المرشد والهادي) وهي صفة عرفها المصري القديم للنجوم كما عُرفت أيضاً المدارس المُلحقة بالإدارات الخاصة بالدولة لتعلم شؤون هذه الإدارات وهي أشبه اليوم بالمدارس المهنية وكان هناك مدارس مُلحقة بالجيش لتعلم العلوم العسكرية بما فيها من تدربيات على فنون القتال وإستعمال السلاح وننهي حديثنا عن التعليم في مصر القديمة بوصف الحكيم (ختي) الذي عاش في عصر الولة الوسطى حوالي 2000 ق-م فهو يصاحب إبنه (بي بي) للذهاب إلى المدرسة عن فضل التعليم ومكانة المتعلم ومزايا الكاتب (أما الكاتب في اي وظيفة في العاصمة فهو لا يعاني الفاقة في ذلك عندما تستوفي العطاءات فلا توجد وظيفة تفوق الكاتب, سأجعلك تحب الكُتب أكثر من أي شيئ , وأنا سأضع محاسنها أمامك .فوظيفة الكاتب تفوق أي منصب ولا يوجد مثلها على الأرض فأنت قوي منذ بدأت التعلُم في طفولتك وهو ما يفضي إلى الإحترام) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...