أنا طفل زي أي طفل جيت الدنيا عشان ألاقي حضن دافا وأمان وحنان من أم وأب مش نزاع وفراق أيوة فراق أبقي معي وستعلم لماذا يصرخ الطفل ؟؟؟؟؟؟ أولا ::: أختارتوا بعض بكامل قدرتكم العقلية أو بحكم النصيب
كنتم متفقين وأنجبتوني برضه بكامل قدرتكم العقلية والأن ترفضوني بكامل قدرتكم العقلية من الواضح أنكم ليس عندكم عقل من الأساس لماذا؟؟؟ أنجبتوني وأنتم ناوين علي الفراق لماذا ؟؟؟ أصبح يتيم وأنتم علي قيد الحياة لمجرد أنكم أختارتوا الفراق لماذا ؟؟؟ أتخبي من كل شخص وأضع عيني في الأرض لمجرد أني أبن لغلطة أب وأم لم يفهموا ويعلموا قيمة الأبناء غيركم يتمنون ظافر طفل مش طفل كامل جابوه للحياة عشان يلقوا به في المحاكم لماذا ؟؟؟ كل طفل موجود في منزله وأنا أل مشرد أقابل أي شخص فيكم في مكان عام أحساسي أيه بدل ماتذهبوا بي لنزهتي مثل أصدقائي تذهبوا بي لكي أراكم لحظه وبعدها بموت ألف لحظه لماذا؟؟؟ تفعلون بي هذا أنجبتوني عشان أفيد بلدي ونفسي وجعلتوا مني إنسان معقد نفسي لمجرد أنكم أختارتوا وبكامل عقلكم أنكم لم تسطيعون العيش مع بعضكم سويا وأنا!!نسيتم أنا لم يعد لي وجود أصبحت غلطه كل شخص منكم يريد التخلص مني عشان يكمل حياته وأنا !!مع من أكمل حياتي وأنتم لا وجود لكم لا أحد يعوض بعد الثاني عني أنا أحتاج إليكم سويا لماذا ؟؟اليتم وأنتم علي قيد الحياة ثانيا ::: أنا الطفل المشرد الذي أنجبتوه وتركتوه واليوم أنا موجود في الحياة وأنا أل سوف أخرجكم من حياتي لأني لاشرف لي أن أبقي معكم تركتوني وأنا في شدة أحتياجي لكم كنت أنظر فلان مع والديه وأنا لا أنا الطفل المحطم أصعب أحساس أني يتيم وأنتم علي قيد الحياة أنا كمان سوف أعطيكم هذا الأحساس سوف أجعلكم عقماء بلا أبناء وأنا علي قيد الحياة كما نفرتم مني سوف أتنكر منك هذة هي صرخة أطفالنا صرخة غلطة من أب وأم أنفصلم وفكروا بحياتهم الشخصية ونسوا أن هناك كائن حي أخر يحيا معهم له الحق في رفض أوقبول هذا الوضع لابد وأن يكون في حل صارم لهذا لكي نحمي أبناءنا الذين هم عماد بلادنا ومستقبلها القادم لابد وأن نخرج أبناء أسوياء لا أبناء مقعدون هذة رسالة مني لكل أب وأم قبل أن تفكروا باأنفسكم فكروا باأبناؤكم سواء كان بنت أو ولد فالبنت سوف تصبح أم وغير قادرة علي تحمل المسؤليه وتكمل نفس المشوار ويتكرر الغلط مرة ثانيه مع جيل ثاني وطفل ثاني والمأساه واحدة أومع ولد سوف يصبح أب وغير قادر علي تحمل المسؤليه ولا قيادة منزل أنها دائرة تدور دائرة مغلقه نهايتها عذاب في عذاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق