يا أيّها الرّجالُ رفقًا بمَنْ وصى بهنَ الرّسولُ لقد استرجلوا من كثرة الهمومِ حمّلتُهنَ أعباء الزمان و الأولادِ أصبحنَ قوامين من كثرة الإنفاقِ نسيتم أنهن قواريرٌ ألبستهنَ لباس الرجال و حاسبتهن بالحديد و النّار لا عاشرتهن
بمعروفٍ و لا سرحتهن بإحسانِ أذقتهنَ ألوان العذابِ جعلتهن في البيوت سجينات لقد كرهن العيش مع أشباه الرجال إلا ما رحم الله و هم قليلٌ مَن يُقال عليهم رجال هم مَنْ عاملهن بإخلاق الرسولِ مودةٌ و رحمةٌ و عشرةٌ بالمعروفِ و قولٌ كريمٌ و مشاورةٌ في الأمور ِ يا مَنْ تستكثرُ عليهن الدلالِ تعلم من على مغازلة الزهراء و غيرةُ عُمر بن الخطّاب و أنفاق عثمان و عبد الرحمن كانوا رجالًا يهزموا الأعداء في بيوتهم أزواج رحماء إنّ الأسد رغم شجاعته يحتاج لحضنٍ و حنان و انظر إلى مَنْ بُعِث رحمةً للعالمين يُسابق عائشة أم المؤمنين مَنْ أراد الحُبّ كيف يكون؟ فليرجع لسيرة الرسول احترامٌ و حُبُّ مودةٌ و رفقٌ ذكرهن الرحمنُ بسورةٍ في القرءانِ اسمُها النِّساء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق