قد تستغرب عزيزى القارئ من العنوان ولكن مع إستكمال كلامى ستفهم ما أود طرحه .فهناك بعض الناس يرون أن الحلال له طعم كالمأكل والمشرب اللذيذ الجميل الشهي فهو مزيج من طعم السعادة و طعم الراحه النفسية والطمأنينة ممتزجأ بالرضا و الإنتصار هذه المشاعر يشعر بها كل من يرجو
الحلال في كل حياته حبأ وطواعية وليس غصبأ فهو يعشق الحلال رغم قلته رغم صعوبته رغم المجهود المطلوب للوصول إليه رغم سهوله الحرام و كثرة عطاياه وهناك أناسأ أخرون هم المبررون أخصائى الشبهات الذين يبررون لأنفسهم الغلط و يخرجون أنفسهم مجنى عليهم ولهم كل الحق و ليس عليهم غبار أنهم المضللون في الأرض فالحلال بين والحرام بيّن وبينهم الشبهات ومن إتبع الشبهات فقد ضل و ظلم نفسه عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري ومسلم أصبح حال معظمنا مايل و الكل شايف نفسه ملاك والتبريرات ملهاش أخر بقي اللي ماشي بمبدأ متزمت و حنبلي نسبة الي الحنابله المتشددين و اللي مبادئه في أجازة متفتح وعصرى وشاطر زمان كان الصح لا يختلف عليه اثنين اما الان الكل شايف نفسه صح و الصح تاه وسط كثرة الناس المايله اللي نسيوا أن الحرام مرعب وبيخوف لانه بياخد الحلال فى سكته زى ما اتعلمنا زمان و مهما كان الحرام حلو فوقته اقتصاص الله باللعنه والمرض و الغضب يفوق اى توقعات وان لم يحدث فالدنيا يصبح الويل ويلين لأن الله عادل في القصاص إحسد صاحب مبدأ الحلال علي ما حباه الله له فهو في نعيم لا يراه أو يفهمه إلا من جربه قفوا مع أنفسكم ارفقوا بها حبوا الحلال وطعم الحلال صحوا ضمائركم جاهدوا كل ما هو حرام إتعب وأشقي وأشتغل فلوسك بالحلال فيها بركه ويكفي انها لا تحمل في طياتها المعاصي والخسارة خسارة الميزان يوم الحساب إعملوا كل حاجه حلال بحب وفرحه و سعاده إجعلوا دعواتكم دائما اللهم يسر لنا الحلال في كل شئ .اللهم إغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك فقط أُذكر نفسي و أياكم قبل فوات الأوان دمتم في الحلال مستمتعين بما اتاكم الله من فضله


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق