لما يكون مديرك ضعيف... كثيرا مايحدث أن يكون رئيسك المباشر.. في العمل قليل الخبرة وسيء التصرف... غير قادر على الإدارة بشكل عادل... عواطفه وانفعالاته تسبق عقلانيته. ... خياله المهني ضعيف على إنتاج
حلول... ويتصادف في نفس الوقت.... أن تكون انت أفضل منه بكثير في كل ماسبق الوضع الطبيعي والذي ينبغي أن يكون... هو تبني مديرك الضعيف لإبداعاتك.... واحتضانك وتشجيعك.. لأن نجاحك هو نجاح له كمدير يرأسك . .. ولكن للأسف غالبا ما نجد الوضع المقلوب... يقوم مديرك بمحاربة كأنك عدوه اللدود... يتصيد لك الأخطاء لعقابك... يتفنن في تحطيمك مهنيا ونفسيا... يحرمك من ابسط المميزات في مجال العمل. يقتل اي فكرة مبدعه تقدمها لمصلحة العمل يدفعك الى اليأس والإحباط ايه هيكون رد فعلك في هذه الحاله. هيكون امامك أحد أمرين لا ثالث لهما :- الاول:- إما رضوخك لتهديدات مديرك.. ، وتقلع تماما عن اي ابداع في العمل.. لكي تهرب من العقاب الذي ينتظرك... (تشتري وتكبر دماغك) وتتحول إلى عضو جديد ... ضمن فريق التطبيل والتزمير والتصفيق... ومسح الجوخ وبودس الأيدي والأكتاف الثاني:- إما أن تظل على موقفك معتقدا بأنك على صواب. لكنك ستتحمل جراء هذا الموقف... العديد من الضغوط التي تؤثر عليك بالسلب غالبا ماينعكس على نفسيتك بالاحباط والاكتئاب. داخل وخارج بيئة العمل. .. عرفتم أيها السادة والسيدات ... سبب تأخرنا وتقهقرنا في جهازنا الإداري الوظيفي. #مجرد_ خاطرة ا.د فتحي الشرقاوي أستاذ علم النفس جامعة عين شمس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق