"الكعبة مركز الدعوة الحنفية"
قبيل ظهور الإسلام ظهرت حركة إصلاحية تهدف إلى العودة إلى دين إبراهيم الحنيف وتخليص الكعبة من الأوثان وإصلاح أحوال العرب
فقد ظهرت مدرسة جديدة تدعي إلى الحنيفية فقد كان من العرب أناس مُستنيرون فطنوا إلى سؤ حالتهم الدينية وحاولوا الإرتقاء إلى إحياء ملة إبراهيم ونبذ عبادة الأوثان
وكانوا يعتقدون في البعث وبوجود إله واحد يحاسب ويجازي الناس على أعمالهم من خير أو شر ويطلق على هذه النزعة التحنُف وعلى أصحابها الحُنفاء وقد ورد هذا في القُرآن الكريم في سورة آل عمران (ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مُسلماً وما كان من المشركين )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق