- في ذاكرتي
تعيش ذكريات أمس الجميل، ذكريات الصبا، وحلو المرح البريء، ذاكرتي هاتف به أرقام كل الأحبة مخزون من قبل اختراع الهواتف عبر السنين. يالها من ذكريات رائعة جميلة
تعود لذاكرتي من حين لحين!كم أتذكر لحظات عشتها في ظل النخيل مع أصدقاء الطفولة عندما كنا صغارًا.
وعلى الجسر نلعب ونجري، وفي ظل الأشجار نستريح ونأكل النارخ ونطوح بالطوب النخيل.
في مخزون ذاكرتي بيتنا الطينيّ الذي عشتُ فيه مرحي وطفولتي وتسلقي على جداره الحنون ببسمة وبراءة قلبٍ طفوليّ، يتطلع أمل الحياة بمستقبل سعيد.
تعيش ذاكرتي الآن حالة رجوع لهذا الماضي البعيد، وتقول لي سطره بقلمك؛ ليكون واقعك في عصر التقنيات التي جعلت العديد من البشر يخلع عباءة ماضيه الجميل، ويعيش في وهم بلا سقف، وماضٍ يرجع له من التاريخ، ومن ليس له ماضٍ ليس له حاضر.
في خزانة ذاكرتي ذكريات. كم كنا ننصب الفخاخ للعصافير واليمام في الغيطان، ونجري خلف أبو القردان حول الجداول، والمياه تغمر الأرض لتخرج من بطنها غذاء لأبي القردان، ولتنبت الحب ليترعرع تحت سماء وشمس رائعة الدفء في فصل الشتاء.
أحيانًا أنزوي مع ذاكرتي؛ لأغيب عن هذا العالم؛ لأعيش معها، ومع الصبا، ولكن هيهات أن يعود.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق