أحسن القصص
يقول الله عز وجل في سورة يوسف : ( نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين ) فما أروع قصص القرآن! وما أجملها ! فهي تحمل الدروس والعبر وبليغة في ألفاظها وأسلوبها ولم لا وقد نزلت من
حكيم خبير ؟!
واليوم أعرج بك عزيزي القارئ حول قصص سورة الكهف والتي حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على قراءتها لما لها من فضل كبير بين الجمعتين وتبدأ السورة بتلك الفتية التي آمنت بربها وزادها هدى وبعدهم عن بيئة الكفر إلى الكهف وبقائهم فيه مايزيد عن ثلاثة قرون من الزمان ثم بعثهم من جديد ، فالله قادر على كل شيء فهو وحده يقول للشيء كن فيكون
وتحكي السورة قصة الرجلين الذي حبا الله أحدهما جنتين تؤتي أكلها وخلالهما نهر جار ولكنه تكبر وطغى وقال ( أنا اكثر منك مالا وأعز نفرا ) والويل كل الويل لكلمة ( أنا) فكانت النهاية المأساوية (واحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدا )
ثم تحكي السورة قصة الدنيا الفانية في وصف عجيب فهي كالزرع الذي ينمو ويترعرع ثم يصبح هشيما تحركه الرياح ثم يحمله صاحبه
وهكذا حياتك أيها الإنسان فلاتغتر ولا تتكبر واعلم ما أنت فيه ماهو إلا زينة والباقيات الصالحات هي خير لك عند الله ، ثم تعرج السورة على قصة إبليس المتكبر عن السجود لآدم ( عليه السلام ) والكبر داء خطير حذرنا الرسول الكريم منه قال صلى الله عليه وسلم
(لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) ونواصل السير مع قصص الكهف الجمعة المقبلة مع خالص دعواتي لقراء الجريدة جميعا بجمعة مباركة ملؤها السعادة ، وتفريج الكربات
، وانشراح الصدور ، وتيسير للأمور .
يقول الله عز وجل في سورة يوسف : ( نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين ) فما أروع قصص القرآن! وما أجملها ! فهي تحمل الدروس والعبر وبليغة في ألفاظها وأسلوبها ولم لا وقد نزلت من
حكيم خبير ؟!
واليوم أعرج بك عزيزي القارئ حول قصص سورة الكهف والتي حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على قراءتها لما لها من فضل كبير بين الجمعتين وتبدأ السورة بتلك الفتية التي آمنت بربها وزادها هدى وبعدهم عن بيئة الكفر إلى الكهف وبقائهم فيه مايزيد عن ثلاثة قرون من الزمان ثم بعثهم من جديد ، فالله قادر على كل شيء فهو وحده يقول للشيء كن فيكون
وتحكي السورة قصة الرجلين الذي حبا الله أحدهما جنتين تؤتي أكلها وخلالهما نهر جار ولكنه تكبر وطغى وقال ( أنا اكثر منك مالا وأعز نفرا ) والويل كل الويل لكلمة ( أنا) فكانت النهاية المأساوية (واحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدا )
ثم تحكي السورة قصة الدنيا الفانية في وصف عجيب فهي كالزرع الذي ينمو ويترعرع ثم يصبح هشيما تحركه الرياح ثم يحمله صاحبه
وهكذا حياتك أيها الإنسان فلاتغتر ولا تتكبر واعلم ما أنت فيه ماهو إلا زينة والباقيات الصالحات هي خير لك عند الله ، ثم تعرج السورة على قصة إبليس المتكبر عن السجود لآدم ( عليه السلام ) والكبر داء خطير حذرنا الرسول الكريم منه قال صلى الله عليه وسلم
(لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) ونواصل السير مع قصص الكهف الجمعة المقبلة مع خالص دعواتي لقراء الجريدة جميعا بجمعة مباركة ملؤها السعادة ، وتفريج الكربات
، وانشراح الصدور ، وتيسير للأمور .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق