( كركبات روح )
فليبكي جميعكم معي حزنا
كلمة تهتز لها القلوب ،
يرتشفها الجميع داخل الطرقات الصامتة………
كرقة الذئاب….
تلتهم جيفة اللعاب
سأبكي بأحلامي…….
وممرات العتاب
أنني أنصت لانفاسه الملوثة تشق برودة الليل…..
داخل الأزقة دخيلة على حواسي وممرات ضيفة لا تألفها قدماي
منذ بداية خروج الروح لهذة الدنيا السقيمة
من العدم مع ضبط النفس……..
إختفى الهدوء والإتزان……
رسالة حادثت الموت تحاصرني، خطوات هاوية ، لا أعلم إلى أين تقودني……
طرق مسدودة رطبة ومظلمة…….
أنفاس متقطعة ، جسد ينتفض كأنه ذبيح……..
رذاذ الموت منثور على وجهي ودقات القلب تتسارع……..
لتتقن لعبة القدر
لست أدري أهي خطوات نحو المجهول؟
أم أوقات تمر بذلك الممر………
ومع طلوع الفجر أجلس وحيدا بين الجدران ونفسي…. احاسبها
واتسائل ماذا دفعني لأزج نفسي إلى هذه المصيدة، حيث الداء بلا دواء………
هل كنت أضحوكة
أم لعبة
منذ البداية؟
عقلي مشلول بلا ذاكرة… او حراك
فقد ذقت مرارة اليتم طويلاً…..
حياة بائسة جليد مدمي
وإنحراف عن الطريق
أغلقت بوابة الأحلام……..
وأصبحت سجين الحزن………
أهذا مزاح الليل أم الحسرات تتعاظم…… لترتدي كمامة البؤس والوحشة
هما كل ما طالَ عيني الغائبتين
في حضن الموت……
فترة من التخبط ومحاولات الموازنة بائت بالفشل……
شقاق مكنوناتي……..
ماذا بعد؟ …..
ماذا بعد ؟.
البحث عن رطاب الروح المنكسرة
أم عن إنطفاء فتيل الحياة في وجهي، ام إنفجار النفس والبوح بمكنوناتها… …..
مخمور هو قلبي…….
فالفراق واقع والموت قادم….
أين سحر الكلمات وطلة البهاء
وصخب الضحكات…..
أصبح ليلي
كابوس أسود………….
ونهاري قابع أجوافي
هل سأموت حزينا متكسرا ،
أم سأسعى بحلمي إلى المستحيل؟
كدت أسقط في بئر الهوى، حين تعثرت بحبال الحياة الملتقطة الظلم…
ضعيفا أتألم ولا يستطيع بشر إنتزاع أشواكي………..
هل ذاك عقابا للخطايا والذنوب، أم محاولة مني لكتمان شعوري بالألم……….
كدت أموت حيا…..
وأنقذتني تلك الذاكرة…..مابين اشواقاً وعناق…….، وحباً ينتظرني…….
وعاد الأمل
لأقم بإعتزاز
لأمارس طقوس الحياة……
من جديد
رغم تكدس الآلام في قلبي…….
والبوح بما أرهقني عبر الزمن….
لأصنع إسمي……مجدي…….
وسأظل أنتظر عبوري من رحلة إلى أخرى…………
رغم ما يدور في راسي من تناقضات وشتات…….
سأسعى للحياة حر….
وإصراري على التحليق في سمائي مهما كانت مبلدة…..
وسأصارع شغف قلب غرق في لعبة الهروب……
والسفر في أعماقي إبتغاء لذةٍ آمنة …….
بعيدا عن كركبات الروح…..
أمتص صدمة التغيير…
حتى أولد من جديد
في واحة عشق مجنون…..
نعم إنه عالمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق