في يوم من أيام الحب
نسيت أنفاسي
و معه عشت الجنون
بِعتُ كل حواسي
و لم أرحل
رغم سماعي
لهمساته الجافية
و كلامه القاسي
فرحا
حضر تأبِينَتِي
كأنها عُرس من أعراسِي
بإبتسامته الباردة قُتِلت
و جاء كأنه بحَياتي
أساسِي
دُفنت و التراب غطانِي
أمامه أدفن و أُحتَضر بعد مَماتِي
في يَومِها فقدت حُبه و كل حَواسِي
__________________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق