او ممكن ان أجلس معك دقيقه واحده ....
صدقنى اريدك دقيقه واحده...فقط ...
انا اعلم انه ليس بسهل عليك... وليس بسهل عليا..انا ايضا ...
منذ أن رحلت آخر مره لم تعد .. كنت اعلم ان رحيلك قادم...
ات لا ريب . ولكن ...لم تعطى اى مقدمات اعلم انك كنت صلبا...
اعلم انك كنت قوى... ولكنك كنت أكثر أهل الأرض حلما...
ورقة وطيبه قلب لم اراها في أحد ع الاطلاق..
فلماذا رحلت دون ان تترك لى بعض الوقت...
ها انت رحلت وتركت كل شىء من خلفك...
ولم تنتظرنى حتى أراك...
لم تنتظرنى حتى أجلس معك....
صدقنى لن أخذ من وقت ولا مكانك سوى القليل..
.دقيقه واحده فقط... لماذا .!!!!..
اتسال لماذا !!! .. هل أقول لك شىء ...
انت تركت اشياءك كلها....
هاهى..نظارتك...اعلم انك تحب قراءه الصحف ...
نعم انت تركتها هنا فى هذا الدرج بجوار سريرك....
نعم بجوار مسبحتك.....هل تعلم أن الدرج به عدد آخر من السبح .....
لكنك تحب أحد هذه ااسبحات...الكبيره .
صح ....هى ٩٩ حبه..... خذ هذه...فهى تضىء.ليلا في الظلام كالبلورات بين اصابعك...
هناك .....هناك ايضا .سجادتك الصغيره..
هى ليست بجديده...صدقنى اعلم انك تحبها جدا لأنها سميكه وانت تصلى وتسجد لا تعطى اثرا قويا موضع السجود...
وعباءتك. الن تاخدها هى الأخرى... اصبحت غريبا انت.....
اتتسال لماذا اقول عليك غريب ....!!!
لان كل شىء تحبه تركته ورحلت..... نعم ...انت ..
رحلت..وتركت كل شىء كل شىء . حتى انا ...
حتى دقيقتى التى أريد أن اراك فيها ... لن تستطيع....انا اعلم ذلك .
كنت فقط أريد أن أقول لك .أفتقدك كثيرا... كنت فقط أريد أن أقول لك...مازلت باقى حتى بعد رحيلك... انت باقى بيننا...
ماحيينا.. وإن اردت..ان تعود ..ارجوك لاتتردد....
او ااتى اليك انا ...وهذا أقرب للصواب..... صدقنى ...
فأنا مفتقدك بشده... ولن أنسى اشياءك عباءتك.... نظارتك سجادتك...مسبحتك....ساحضرها معى . ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق