كلا منا يقول أن الأسرة وفقط تعتمد علي شريكين لكي تسعد !
إياكم والعبث. الأسرة الحقيقة تنمو بالشراكة مع الجميع وأولهم الأهل فكلما فعلنا شرطها الدائم وهو المودةوالرحمة كانت الشراكة أقوي وأعمق حيث
تتكوّن الأسرة من أفراد تربط بينهم صلة القرابة والرحم وتساهم الأسرة في المجتمع في كل جوانبه المادية والروحية والعقائدية والإقتصادية فالأسرةعبارة عن اللبنة الأولى في كيان المجتمع وهي الأساس المتين الذي يقوم عليها هذا الكيان فعند إصلاح الأساس يصلح البناء وكلّما كان الكيان الأسري متيناكان لذلك انعكاساته الإيجابية على المجتمع لأن الأسرة الحقيقية هي التي تقوم على منهج وأسس من الفضيلة والأخلاق والتعاون الدائم بينهم ولهذا تعتبر الأسرة ركيزه من ركائز المجتمع كل ما نحتاج إليه في تلك الشراكة قوة مع لين ورحمة مع تقدير وإلا فمن لا يستطع فلا يحاول نعم بناء أسرة نصف الدين ولكن ماذا عن عقاب هدم أسرة و تشريد أطفال و عنف أسري لفظا كان أو فعلا ؟؟
الأسرة يا سادة تحتاج وفقط لنساء يردون الإستمرار! ورجال يقدرون معني الأسرة وكلما كثر الود كلما أصبح الناتج جيلا يحمل حبا ورقيا وفكرا كونوا قدر ما تحملوا إليه أنفسكم من المسئولية أيا كان جنسكم فجميعكم مسئولون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق