♦مؤشرات صعوبات التعلم Learning Disabilities ♦
أولا :مؤشرات صعوبات التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة الروضه :
تعد مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة مهمة ومؤثرة في نمو الطفل وتنمية استقلاليته وفيها ترسى القواعد لبناء الشخصية السوية، وتُعد المرحلة التي يكتسب فيها الطفل المهارات الأساسية اللازمة لعملية التعلم مستقبلاً. لذلك يلزم الاهتمام بهذه المرحلة لتنمية شخصيته ومهاراته وتأسيسه لمراحل الدراسة اللاحقة.
بالإضافة إلى ضرورة الكشف المبكر عن المشكلات التي تواجهه في كافة المجالات، ومساعدته على حلها وتجاوزها، وهذا يتطلب منا وعياً بخصائص هذه المرحلة وبنوعية المشكلات التي قد تعترضه خلالها وبكيفية التعامل معها.
ومن أهم المشكلات التي تتطلب وعياً واهتماماً (مشكلات التعلم النمائية) المتمثلة في مشكلات الانتباه والإدراك، والذاكرة، ومشكلات التفكير واللغة الشفهية التي قد تُعد مؤشرات لظهور صعوبات تعلم مستقبلية ينبغي الكشف عنها مبكراً وتحديدها ومساعدة الطفل على تجاوزها. وفيما يلي أهم المؤشرات التي يجب على الأسرة ومعلمات رياض الأطفال على وجه الخصوص- الوعي والإلمام بها لتقديم التدخل المناسب لأنه لو تم اكتشاف الأطفال الذين يعانون من صعوبة تعلم في مرحلة عمرية مبكرة، ومن ثم تم إعطاء هؤلاء الأطفال المساعدة الصحيحة في مجال صعوباتهم، فان ذلك سيعطي الطفل الفرصة ليطور المهارات المطلوبة للوصول إلى حياة منتجة وناجحة.
وبالتالي لو أدرك التربويون والأهل بعضاً من المؤشرات والدلائل التي تعتبر علامات مميزة لصعوبات التعلم فإنهم سيكونون قادرين على تحديد الصعوبات التي يعاني منها أطفالهم بشكل مبكر، وفيما يلي العديد من الخصائص والمؤشرات الدالة على صعوبات التعلم في مراحل عمرية مختلفة، لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه ا الخصائص يجب أن تتكرر لفترة طويلة من الوقت حتى نستطيع أن نقول بإمكانية وجود صعوبات تعلم لدى الطفل.
♦مؤشرات صعوبات التعلم المتعلقة باللغة #
تأخر كلام الطفل مقارنة بأقرانه،محدودية المفردات. مشكلات في النطق وإيجاد الكلمات وتكوين الجمل واستخدام اللغة وتوظيفها بشكل مناسب وتظهر في عدم القدرة على التعبير عن أفكاره . #ضعف في مهارات الإتصال اللغوي مع الآخرين .
#مشاكل الوعي الصوتي وعدم القدرة على تمييز الأصوات التي تشكل الكلمة الواحده والخلط بين الكلمات المتشابهه.
♦مؤشرات صعوبات التعلم المتعلقة بالمهارات الإدراكية #
ضعف اتباع التوجيهات أو اتباع الروتين اليومي. #البطء في حفظ المعلومات واسترجاعها -عند الحاجة- كحفظ الألوان وأيام الأسبوع والأرقام. #نسيان الأفكار أثناء الحديث وعدم تذكر الموضوع الذي يتحدث عنه الطفل إذا قاطعه أحد. #مشاكل في التناسق الحركي (على سبيل المثال، القفز، خلع الملابس، تزرير الأزرار، ربط الحذاء). #صعوبة إيجاد أوجه الشبه والاختلاف بين المثيرات المختلفة مثل التمييز بين الأشكال الهندسية٠ #مشكلات في التآزر البصري الحركي، وتتمثل في عدم قدرة الطفل في تحقيق التناسق بين حركة اليد والعين، فلا يستطيع نظم الخرز، أو القص بشكل صحيح، أو تتبع خط أثناء الكتابة.
♦مؤشرات صعوبات التعلم المتعلقة بالانتباه #
الإانتقال من نشاط لآخر دون أن ينهي الطفل نشاطه. السابق. #وجود صعوبة في متابعة الطفل لما يسمع أو يرى. #قصر مدى انتباه الطفل، وشرود الذهن. #وجود مشكلة في متابعة الطفل لتسلسل المعلومات أو الأفكار و صعوبة في إتباع التوجيهات والتعليمات.
♦مؤشرات أخرى لصعوبات التعلم في هذه المرحله #
وجود تباين في أداء الطفل، سواء كان التباين فيما بين المجالات اللغوية والمعرفية والبصرية الحركية لديه، أو كان هذا التباين في أدائه داخل كل مجال على حدة. #تتطور مهاراته الحركية بشكل بطيء. #صعوبة في الإندماج مع أقرانه.
♦وفي النهاية تجدر الاشارة إلى انه من الصعب جداً في هذه المرحلة العمرية تشخيص الأطفال على أنهم ذوي صعوبات تعلم، وذلك بسبب سرعة النمو التي يصعب التنبؤ بمعدل تسارعه, مما يفرض على التربويون عدم التسرع بتصنيف اي طفل على انه يعاني من صعوبة في التعلم من مجرد ملاحظات قد تزول بعد فترة مع تسارع النمو، لكن فيما لو أشارت كل الدلائل بشكل قاطع الى ان الطفل يعاني من صعوبة تعليمية فإن التدخل المبكر يكون مفيد جداً في إحداث فروق ايجابية لدى الطفل
💎ملحوظة هامة هذه مجموعه من المؤشرات والأعراض الخاصة بذوي صعوبات التعلم ولكن لا تكفي الحكم على ابني أنه صعوبات تعلم ولابد من تشخيص .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق