مصطلح يستخدمه من لا حيلة له في أمر أرغم عليه واستحى معارضته لما في ذلك من إراقة ماء الوجه🤔
والحقيقة لا يستثنى منا أحدا قد مر بمثل هذا الظرف الصعب وكان في
حيرة من أمره😲
لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ عقود مضت قد وضع الحل لمثل هذا الظرف حتى لا يقولها احد ابدا ولا يحتار ولا حتى يفكر مجرد التفكير🤔 👈
قال صلى الله عليه وسلم لا يكون أحدكم إمعة إن أحسن الناس أن يقول أحسنت وإن أساء الناس يقول أسأت ولكن وطنى أنفسكم....إلخ...🙏 رواه مسلم من واقع هذا الكلام النبوي الشريف تبين الأتى👇 👈
يرشدنا إلى النبي الكريم أنه يجب على إنسان ذكرا كان أو أنثى ألا يمشى خلف كلام الناس بدون تفكير أو تروى فيما سمعه أو يجعل قراره تابع لقراراتهم لمجرد أنهم أجمعوا على ذلك....
فقد يكون رأي غيرى صواب يحتمل الخطأ أو رأي خطأ يحتمل الصواب. فالصواب أن يكون لكل صاحب عقل رأي مستقل ليحقق ذاته وينتفع من ذلك في تكوين شخصيته ويقود من خلفه بعقل وحكمة وتمييز الأمور وجعلها في نصابها الصحيح. ..فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه معلما إياهم 👈أعقلها وتوكل👍
وما كان يحب أبدا أن برا أحد من المسلمين مجرد تابع بل كان يعلمهم المشورة والأخذ بالرأي الصواب بعد أن يزنه ويعقله جيدا. وما يوما من الأيام همش رأي أحد منهم وما قال لأحدهم قط كلامك كذا كذا ليستقل كلا منهم بشخصيته ورأيه من عقله وقلبه ويرجح الأصوب والافضل. ومن الواجب أن نربي أبنائنا على ذلك من الصغر حتى تتم تنشأتهم بشكل صحيح وصحى لعقولهم وتكون شخصياتهم مستقلة وقرارتهم بنائة👍

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق