اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

قطيع أعمى بقلم هناء محمد


 ربما من العنوان يخطر بذهنك عزيزي القارئ أن الحديث سيدور حول عدم أتباعك لأصحاب السوء ربما أو التمرد على العادات و بعض التقاليد السلبية ربما أيضا، و لكن ما أقصده أنا هي الأفكار السوداء التي تبدأ بكلمة بها
٦تعميم على كل شيئ حولنا و هي أن الحياة أسودت في وجوهنا ما عدنا نتحملها و تبدأ الأفكار السوداء تعشش و تبني لها عُش في عقلك و تستقر و تبدأ معها تفسير كل كلمة بمعنى مترجم في عقلك بسوء حتى لو كانت داعبة أو عن غير قصد و من هنا يبدأ بعض ضعاف النفوس يتبعون أفكارهم و لا ينظرون لأي شيئ إيجابي في الحياة و الذي يدعم ذلك مصاحبته للمتشائمين و يدخل في دائرة الإكتئاب البسيط و توسع الدائرة ببعده و جوع روحه عن الصلة بالله فيدخل في إكتئاب جسيم و إذا لم يلتفت إليه مَنْ حوله و يُعرض على طبيب نفسي يتحول إلى مرض عقلي لأنه يحدث تغيرات في كمياء المخ، النفوس الضعيفة بيئة خصبة لأمراض القلق و الغضب و الإكتئاب بسهولة فهي هشاشة نفسية يجب قبل الخوض في هذه الأعراض أن يعلم الإنسان من بيته و مدرسته و الإعلام و مَن حوله أن الدنيا لعبة بها تحديات علي اللعب معها بالسعي و الرضا، أضعف الإيمان أن أعيش بقول الله تعالى إن مع العسر يسرا، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، ترك التعميم مطلقا فالدنيا كما فيها السيئ فيها الحسن كذلك البشر فيهم الخير و الشر ليوم القيامة، على الإنسان أن يكون لديه دفتر يكتب فيه كل شيئ انجزه من مساعدة للأخرين و كم من مشكلة قام بحلها حتى و لو ابتسامة للأخر أو جبر خاطر لأحد، أوقات السعادة و الدفء حب الأهل و الأصدقاء فحياتنا مليئة و لكننا لا وقت لدينا لنجلس مع أنفسنا لنتحدث معها قليلا كل يوم فنتوه عنا و تتوه منا و نصبح في شتات حتى نستيقظ على فازعة لم نتوقعها تحدث من أشخاص لطالما عاشرناهم واهمين أنفسنا أننا فهمناهم الحياة ليست طعام و شراب فقط هذا غذاء للجسد الحياة غذاء للروح التي تسكن هذا الجسد و تتجمل الروح بالروحانيات و الصلة مع الله التي قالما منا يفقهها، الحياة غذاء للعقل بزرع أفكار جميلة تمنحني الشعور بالسعادة و الرضا فكل شيئ فيها بالمشاعر و تحكيم العقل لتتم الموازنة، علينا أن نكون أكثر ثقة بأنفسنا لا يهدمنا أراء المحيطين بنا، علينا تعديل صورتنا الذهنية عن أنفسنا دون مقارنة حتما إنها تجعل الميزان ليس في صالحي علينا بالحمد على نعم الخالق التي تلاشت من أعينا لأننا ألفناها علينا بالنظر لمَن هو أقل منا و نحمد الله، علينا بحب مَن حولنا و إحساسهم بالمودة و الرحمة و التسامح، حتما ستنتهي الحياة و لكن لا بإيدينا نزهقها بكل سهولة فلا نستهون بظروف أو مشاكل الأخرين تحتاج نفوسنا بين وقت و الآخر إلى طيب نفسي يصلحها و يخرج اللؤلؤ من داخلها بمهارة وإذا غلا علينا فليكن طبيبنا الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...