لي حبيبُُ
بيني وبينه مرآة
مثل ما يلقاني ألقاهُ
اذكرة فيذكرني
و لا ينطق فمي الا
بذكراهُ
اتوق لبسمة من ثغرة
اجدة بالقرب مني
تبتسم لي شفتاهُ
يتنفس ف اتنفس شذي عطراهُ
تتناغم ارواحنا
و تتوحد
سهم العشق
كما اصابني
اصابُه
و اذا داعبة نسيم الصباح
عليه انا اغارُ
انظر في سمائي اجدهُ
النجوم
تَسبح في فُلك
اقداري
يغمرني
نور عشقة
يتلأليء
في درب اسفاري
ف نحن كالكاف و النون
به اكُن او لا اكُن
و نحن كنا كي نكون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق