الزوج النحنوح...الزميلة الحرباية...الزوجة المخدوعة. ...أتحدث كثيرا ما نجد زوج وقد تلهف للذهاب إلى العمل .. متانقا وسعيدا وكأنه ذاهب لتسلم درع الأوسكار في هوليود... ..ليس حبا في العمل..... ولا حبا في الأصدقاء
والزملاء الخناشير ..... من الشباب والرجال أصحابه ....... ولا عشقا في رئيسه ومديره الغتت ...... وإنما رغبة جامحة في الجلوس مع زميلته في العمل.... وما أدراك ما زميلته... وما أن يبدأ اللقاء بينهما ...... حتى نجد الزوج وقد أفرغ كل مافي جعبته ....... من معاناه ونكد وتوتر بينه وبين زوجته للهانم زميلته.... ( مش فارق معانا دلوقتي) إنها تكون انسه أو زوجة أو مطلقة أو أرمله أو أم معيله. .. وبالطبع تجلس أمامه زميلته ...... وقد بدت للزوج النحنوح حكيمة حكماء عصرها ..... ومرشدة مرشدات زمانها وناصحة أوانها .. ترشده وتدله وتخفف عنه...... وتشاركة أحزانه وآلمه..الخ... وبمرور الوقت وتعدد اللقاءات...... يبدوان كحبيبين .. لا ينقصهما في اللقاء ....... سوى زهرية ورد و اتنين ليمون ساقع وحتة مزيكا ..... لزوم النحنوح. .. وياريت تبقى المزيكا مونامور.... والباقي معروف...... سوف أكتبه قريبا في فيلم وارسله للسبكي ..هههههه وبالطبع عندما يعود إلى زوجته..... يشعر بالفارق الرهيب بين من تحتويه ...... وأخرى بتنكد عليه.. بين من تخفف ضغوطه ومشاكله ...... وبين أخري تثير لديه الزوابع والمنغصات. .... وهو لا يدري (الاهبل ) أن هناك حربايه وحية قرطاء. .. تخطط له...وتريد الاستحواذ عليه.... إلى الزوج النحنوح.... اسرارك أنت وزوجتك ملك لكما أنتما الاثنين فقط...... وليس من حقك الجهر بها لأي إنسان ... حتى لو كانت الحرباية التى ترسم عليك.. ( يااهبل) الى الزميلة الحرباية... هل لا توجد في حياتك أي مشكلات تشغلك وتنشغلي بها ،.. سوى مشكلات أخونا النحنوح هو وزوجته وأسراره وحياته.... اقفلي الباب في وجهه إذا كنت صادقة و أمينة. .... أما فتحك للباب له و الإنصات إليه ومشاركته أنينه وعذاباته ( ياحرام) و التأثر به والحرص عليه وعلى عواطفه ومشاعره الرقيقة ( ذي رقاق الفته يوم العيد)... فلا يعني ذلك إلا معنى واحد ملوش تاني ياحربايه. ... إنك عاوزاه. . إلى الزوجة المخدوعة... أنت حسابك بعدين في المقالات القادمه ... لأن حسابك تقيل قوي قوي قوي.... . لأنك السبب وراء كل المصايب دى ؛؛؛؛؛؛ دمتم في أمان الله وحفظه ا.د فتحي الشرقاوي أستاذ علم النفس جامعة عين شمس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق