في البداية لا اقصد هنا الحموات جميعهن فكلهن علي الراس ولكن المقصود هنا الحموات المتسلطة الغيورة التي تغار من زوجة ابنها وتحاول ان تفرض سيطرتها عليها وتريد ان تتحكم في حياة ابنها وتمارس عليهما سلطتها بكل
الطرق المتاحة . الحماة التي تنسي ان ابنها قد كبر ونضج ويريد ان يؤسس بيت واسرة جديدة له ليصبح هو رب هذه الاسرة ويريد ان يعيش حياة مستقلة بعيدا عن تدخل اي شخص ولكنها لا تتحمل هذا الواقع المرير بالنسبة لها ،علي العلم انها لا تتحمل علي بناتها مثل هذه السيطرة من حمواتهن في الوقت الذي تقبله علي زوجة ابنها ،فهي تنسي ان ما قد تفعله في زوجة ابنها سيفعل في بناتها حتما . وعادة الكثير من الحموات الذين يقومون بتعكير صفو حياة ابناءهم يعانون من عقدة نفسية نتيجة معاملة حمواتهن لهن ايضا فكانها تطبق ما كانت ترفضه لتجعل حياة زوجة جحيم كما كانت تعيش هي . فيجب علي كل ام ان تدركان ابنها عندما يتزوج فهو اصبح رجلا ناضجا وليس الطفل الذي يسير طبقا لتوجيهاتها فانتي هكذا تجعليه صغيرا في نظر زوجته ،فاذا كنتي تحبينه حقا وتريدين له السعادة الحقيقية لا تتدخلي في حياته ،وحاولي ان تعاملي زوجته مثل ابنتك حتي ولو لم تحبينها ،فاعلمي ان هذه الزوجة جاءت لتبني بيتا سعيدا مع ابنك لا لان تاخذ مكانك في قلبه . فانتي بيدكي ايتها الان ان تضيفي الي بيت ابنم السعادة لا لان تكوني سببا في هدم هذا البيت وتعاسة ابنك وشقاء اسرة باكلمها . فلا تكوني انانية وتفكري في نزاعاتك الشخصية وتنسي ان ابنك له الحق في ان تشاركه انسانة اخري وتبني معه حياة بكل تفاصيلها . فكري ايتها الحماة في سعادة ابنك قبل ان تفكري في نفسك ، فكوني لحياتهما الظل لا الظلام .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق