اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

الرجوله بين الحياة والموت بقلم .ليمي سعيد


 علموا أبنائكم منذ نعومة أظافرهم أن يكونوا رجالأ . علموهم أن الرجوله تصرفات ومواقف علموا بناتكم أيضا أن يكن بمائة رجل في تعاملاتهم وتصرفاتهم لاحظنا بداية تراجع للتصرفات الرجوليه مع بداية الألفية الثانيه
ومع ازدياد العوامل الخارجية المؤثرة علي الجيل الجديد ازداد تدهور الأخلاق والقيم والمبادئ وتراجع الفهم لمعني الرجولة التى تربينا عليها قديما ونحن هنا بصدد إلقاء الضوء علي بعض معالم الرجوله وليست الذكورة الموجوده في شهادات الميلاد و بطاقات الرقم القومى وهذا نتيجه لملاحظة إرتفاع نسبة الطلاق بشكل مفزع وخاصة في السنه الأولى زواج بنسبه ٤٦ فالمائه من إجمالي حالات الزواج وهذا يرجع لصدمة الفتاة في تصرفات زوجها كلما شاهدت المطلقات مرتادى المحاكم والجلسات للحصول علي الفتات من أجل أبنائهم وكلما شاهدت الحروب الضاريه التى يشنها أحدهم علي زوجته والتى تفتقد كل أخلاق الأختلاف و تلاعب أشباه الرجال في إثبات دخلهم الحقيقي حتى يقللوا قيمه ما تحصل عليه أم أولاده لأولاده وكلما شاهدت عفش متناثر امام اروقه المحاكم لتسليمه ناقص أو بالقوة لكي يعيش عليه أبناء أحدهم كلما شاهدت زوج يهين زوجته ويتشدق بعبارات أحقيته بالزواج بأخرى متشعلقأ بالدين الذى هو فالاساس بعيد كل البعد عنه ولا يعلم من الشرع إلا أنه يتزوج أربعه ونسي بعضهم أن ينظر لنفسه في المرآه ليشكر زوجته علي تحملها ورضاها هو في الأساس لا يكفي بيته والاكتفاء هنا ليس ماديا فقط بل ومعنويا أيضا .كلما شاهدت زوج زوجته حزينه وتذبل يوما بعد يوم وهو يظلم زوجته أو يهضم حقها أو يعاملها بجفاء ولا يحترم عقليتها وتفكيرها وإحتياجاتها وتهون عليه زوجته و يستخسر فيها الفرحه أو الضحكه وكأنها العدوة الاولى له أو زوج بخيل بماله أو مشاعره كلما شاهدت زوج يلقي بكل أعباء البيت والأولاد علي زوجته وكأنهم ليسوا من إختصاصه بنكر ويجحد فضل زوجته عليه وعلي أبنائه ويقلل من جهودها و يسعى لخراب بيته بمنتهى السهولة واللامبالاه غير مكترث بضياع الأولاد نفسيا و حياتيأ من أجل نزوة طائشه و آمال واهمه أنه سيجد السعاده وهو لا يدرى أن السعاده في الرضا بالحال السعاده بلمة أسرة أب وأم وأبناء مستقرين تسوى الدنيا وما فيها كلما شاهدت أبا فضل أن ييتم أبناءه وهو علي قيد الحياة إما بالطمع والسفر لسنوات وسنوات معتقدا أن الحياة أموال فقط أو اب نكدى يستمتع بنكد أبنائه وزوجته و كلما شاهدت أحدهم يقلل من نفسه بمحاولاته معاكسة أخريات ضاربا بمشاعر زوجته عرض الحائط و كلما شاهدت زوجأ غليظ القلب قاسي و يكون لطيفأ مع اى ست غير زوجته ولا يطاق في بيته فلا يسمع لزوجته أو يقف بجانبها أو يساندها أو يحبها ويحترمها و الزوج الأنانى الذى لا يهتم إلا بنفسه و مزاجه وراحته ومصلحته علي حساب أهل بيته أو الزوج الغلاط الذى يتعامل مع زوجته كعامله عنده وليست كشريكة حياته كلما شاهدت أبنا لا يسمع كلام والديه وعاق وغير مكترث بالتعليم أو بعناء والديه من أجله كلما شاهدت شاب مدمن المواد المخدرة أو مدمن انترنت وعايش تايهه ما بين الموبيل والالعاب الإلكترونيه أو يعيش ببلطجه و عدم إحترام ويتفنن في الكذب والخداع وهذا في كافه المستويات كلما شاهدت الشباب المستهتر و الذي يستحلي أن يصرف عليه والديه رغم تخرجه و لأ يعبأ بتعب والديه من أجله فقط يبحث عن راحته يشتغل ليه ويتعب نفسه ابوة وامه يتصرفوا ويتعامل معهم بكل جفاء و عدم إحترام ويتصرف بكل إستهتار وعدم إكتراث و يتطاول علي والديه ومدرسيه من أجل طلباته إن لزم الأمر وكلما شاهدت تطاول الشباب علي من هم أكبر سننا واستهتارهم بالخبرات و القدوات كلما رأيت من الجيل من يهين وطنه و يستحل التطاول عليه ايا كانت أسبابه كلما شاهدت من يسئ استخدام مساحه الحريه المتاحه له بما لا يليق تحسرت علي الرجوله الرجوله التي ضاعت وحل محلها البلطجه في غياب تام للوازع الديني و تمنيت أن تدرس الرجوله في المدارس والجامعات و تكون خطب في المساجد ودور العباده و تكون في كل مكان حتى ننقذ ما يمكن إنقاذه من تدمير جيل البلطجه اطالب بعمل مبادرات توعويه شامله كل شرائح المجتمع من أجل جيل راجل مشُرف و يعتمد عليه إنقذوا ما تبقي بعمل جلسات سريعه و قويه لإفاقه الرجوله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...