بعض الأباء الذين يُبتلون بطفل من ذي الاحتياجات الخاصة يعتبرونها مصيبة بل عار أيضا ولا يدرون أنهم ملائكة أنقياء لا يحملون في قلوبهم إلا الحب للجميع، طاهرون من أمراض القلوب التي تشبع بها عصرنا لا يكنون
حقدًا أو انتقامًا لأحد هم فقط يسعون للأحساس بالأمان المفتقدين أيَّاه، يحتاجون للحب، يحتاجون لتقدير و إحترام المجتمع لهم و تغير نظرة الشفقة لهم أو نظرة الدهشة منهم، يحتاجون إلى الإنتماء الحقيقي و عدم التخلي عنهم هم يبحثون عن نظرة حنان و حين تتوافر لهم البيئة التي تأخذ بأيديهم و تنمي مهاراتهم الحياتية و الإجتماعية سنرى منهم تطور و إنتاجية ممتازة كل ما نحتاجه هو الصبر معهم و هذا له أجره عند الله تعالى، يتمتع الكثير منهم بالذكاء و حبه للموسيقى و الأرقام و سرعة حل الألغاز و تركيب الأشياء من النظرة الأولى، يتمتعون بذاكرة بصرية قوية فهم يعتمدون عليها و كذلك ذاكرة اللمس للأشياء البعض منهم يصل للتعليم الجامعي إنهم موهوبون مثل تمبل جراندينج الحاصلة على الدكتوراة في تنمية الثروة الحيوانية و تشغل وظيفة أستاذ جامعي في جامعة كولورادو، و كذلك دونا ويليامز الحاصلة على درجة الدكتوراة في علم النفس و غيرهم. اتمنى أن يغير المجتمع نظرته لهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق