العيش والملح كلمتان بألف معني تهتز لهما الأبدان إحتراماً ، ولكن هناك من لا يفهم معناهما أصلاً ، هاتان الكلمتان لا يفهم معناهما إلاّ من تربي في بيتٍ يعرف القيم والأصول والمبادئ ، بيتٍ يعلمك ألّا تستهين بالعيش
والملح الذي تقاسمته مع شخصٍ آخر ، فهو له علينا حقوق واجبة ، حق ألّا أؤذي من عاشرته وأكلت معه عيش وملح ، وان اتعامل معه بأخلاقي ومبادئى مهما بدر منه ولا أنسي لحظة هانئة قضيناها معاً أو ضحكة من القلب ضحكناها سوياً ، لا تنسوا الفضل بينكم ولا تجحدوا يوماً هنيئاً تقاسمتم فيه لقمة العيش فعزيز القوم لا يهون عليه حق العيش والملح ابداً ، ولكنى اقف هذه الأيام متعجبةً في زمن العجائب هذا ، متسائلةً : أنحن في آخر الزمان ؟! ، وهل ستقوم الساعة ؟! ، وكيف ثم كيف لأب أو أم أن يؤذواا أبناءهم ؟! ، كيف لزوج أن يؤذي زوجته ؟! ، و كيف لصديق أن يؤذي صديقه ؟! ، وكيف لجارٍ أن يؤذى جاره ويستبيح كل المبادئ رغم أنهما اكلا من طبق واحد وعاشا تحت سقفٍ واحد ؟! ، ماذا حدث ليفقدا صوابهما ؟! ، هل الكراهيهة أم الخيانة ام الطمع أم الغيرة أم الحقد أم ختَمَ اللهُ علي قلوبهم ؟! ، ألا تتذكرون أنه كما تدين تدان ! ،عودوا الي صوابكم حاسبوا انفسكم قبل أن تُحاسَبوا ، ردّوا المظالم الي أهلها وتوبوا الي الله قبل أن يعاقبكم الله في الدنيا والأخرة واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله واعلموا جيداً أن الدنيا دوّارة وقد تُرَّدُ اليكم أفعالكم من أقرب الناس إليكم ، وهذا يكفي للعدول و الرجوع للحق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق