خاطرة تحفيزية
بقلم الكاتبة هناء محمد
أيتها الأنثى دعكِ من كلام النَّاس فعندكِ سرُّ الجمالِ اتركِ مساحيق الغِشِ و الخداعِ لغيركِ من النّساءِ فحين تنظري في المرآة أرى جمال نفسك
ِو إن كذبت عليكِ عيناكِ تعلمي الحروف بقلبكِ ربما لا تجيدي فصاحة اللسان لكن تتقني فن المشاعر و الإحساس فسِرُ نجاحكِ الفعلُ و ليس كثرةُ القولِ فالإنجازُ يكمنُ حيثُ ثقتكِ و الشّهرة حيث عطاءكِ فماذا يفعل الناس بشكلكِ؟! دونكِ يتأثر الكونُ و يضيق و بكِ يتسع أطرافه و يزيد فكوني بما تعملي شغوفة وإن كرهتِ تصِلي به لما تحبي في سرّ طاقتكِ الوصول و دونها الكسل و الخمول خططي لحياتكِ كأنَّها خلود و اعملي لأخرتكِ فغداً نموت و بحسن الطّبع تسحري القلوب تفائلي... ابتسمي و بذاتكِ اتصلي تحلي بالصّبر و حُسن القول تَرَفقي بالناس و على قدر العقول يكون الكلام و في ظِلّ ربكِ تمتعي بالحياة.
بقلم الكاتبة هناء محمد
أيتها الأنثى دعكِ من كلام النَّاس فعندكِ سرُّ الجمالِ اتركِ مساحيق الغِشِ و الخداعِ لغيركِ من النّساءِ فحين تنظري في المرآة أرى جمال نفسك
ِو إن كذبت عليكِ عيناكِ تعلمي الحروف بقلبكِ ربما لا تجيدي فصاحة اللسان لكن تتقني فن المشاعر و الإحساس فسِرُ نجاحكِ الفعلُ و ليس كثرةُ القولِ فالإنجازُ يكمنُ حيثُ ثقتكِ و الشّهرة حيث عطاءكِ فماذا يفعل الناس بشكلكِ؟! دونكِ يتأثر الكونُ و يضيق و بكِ يتسع أطرافه و يزيد فكوني بما تعملي شغوفة وإن كرهتِ تصِلي به لما تحبي في سرّ طاقتكِ الوصول و دونها الكسل و الخمول خططي لحياتكِ كأنَّها خلود و اعملي لأخرتكِ فغداً نموت و بحسن الطّبع تسحري القلوب تفائلي... ابتسمي و بذاتكِ اتصلي تحلي بالصّبر و حُسن القول تَرَفقي بالناس و على قدر العقول يكون الكلام و في ظِلّ ربكِ تمتعي بالحياة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق