
استمتع بالأجواء الرمضانية فى ظل قواعد الذوق والإتيكيت
بقلم خبيرة الإتيكيتوالعلاقات الإنسانية دعاء بيرو
يحرص غالبية الأشخاص على اتباع قواعد معينة فى التعامل مع الآخرين وفى أسلوب حياتهم بشكل عام فيما يسمى بقواعد الإتيكيت والذوقيات.. (والإتيكيت هو فن التعامل بشياكة ورقى)
وفى شهر رمضان الكريم تصبح الحاجة للالتزام بقواعد الإتيكيت أقوى احتراما للشهر الفضيل ... ولا تختلف قواعد إتيكيت رمضان عن غيره من باقى أيام السنة ولكن هناك بعض الآداب الأخرى التي يتميز بها شهر رمضان الكريم. ونقدمها لكم فى السطور التالية:
* حاولى أن تكون دعواتك للآخرين لتناول طعام الإفطار لديك قبل تاريخ اليوم المراد بوقت كاف حتى لا تتسببين بإرباك الآخرين.
.*لا توجهى الدعوة للآخرين فى الوقت ذاته الذى تلبين فيه دعوتهم .. لا تظهرى الأمر كما لو كان دينا وسداد دين مباشر.
*اقبلى الاعتذرات عن العزومات الرمضانية بصدر رحب.
*تجنب تحت أى ظرف أن تعلن إفطارك سواء بسبب أو بدون وذلك مراعاة لغيرك من الصائمين.
*عدم تشغيل الأغانى والاحتفالات بصوت عال مما يسبب الازعاج و القلق ويفسد هدوء وسكينة الصائمين والمتعبدين.
ابتعد عن الألفاظ الجارحة والتشبيهات النابية واحرص على أن يكون كلامك متزن.
*عند تلبية دعوات على الإفطار أو السحور احرص على هدية مناسبة معك لأصحاب المنزل تتناسب مع روح الشهر الكريم من قبيل المصاحف الجلدية المنقوشة أو القفطان المغربى الأنيق لسيدة البيت أو إحضار طبق حلوى رمضاني معك أو فانوسا رمضانيا منقوشا.
*ليس من إتيكيت التصرف خلال شهر رمضان زيارة الآخرين فى وقت مبكر.. لانشغال أصحاب المنزل بإعداد الطعام وهو ما يضعهم فى موقف محرج لاضطرارهم أحيانا إلى ترك الضيوف لتحضير الإفطار.
*تشمل قواعد إتيكيت التصرف خلال شهر رمضان الابتعاد عن الملابس الجريئة والكاشفة والالتزام بالملابس المحتشمة والأنيقة فى نفس الوقت و بخاصة فى أماكن العمل .. وعدم استخدام ألوان المكياج الصارخة والاتجاه إلى البساطة وعدم التكلف وارتداء القليل
من الإكسسوارات .
*من إتيكيت التعامل فى الشهر الفضيل التعامل مع أدب وتهذيب مع الآخرين وعدم التحجج بأن الصيام هو السبب فى إظهار السلوكيات السيئة والتشاجر بشكل دائم بسبب الشعور بالجوع أو العطش .
*يعتبر العطف على الآخرين و إخراج الزكاة وعمل موائد الإفطار من أجمل وأرقى المشاعر الإنسانية التى تميز المسلمون ويجب أن يكون ذلك بتواضع وليس على سبيل التباهى والتفاخر.
*فى حالة الرغبة فى منح الفقراء وجبات غذائية يجب الحرص على وضعها فى علب بلاستيكية وتغليفها بشكل جيد بدون أن تكون هذا الوجبات ضئيلة الكم أو لا تكفى لاشباع جوعهم بعد ساعات الصيام الطويلة..
*عند دعوتك لأحد لتناول الإفطار أو السحور .. يجب بقدر الامكان البعد عن هاتفك طوال فترة العزومة وإعطاء كل الاهتمام إلى الضيوف.
*مهما كنا جائعين .. علينا أن نحرص على التمسك بآداب تناول الطعام وأصول اللياقة المتعلقة بالمائدة وتلبية الدعوات. وعدم الإفراط في تناول الطعام مما يشعرك بالتخمة والخمول والكسل...
*ليس هناك أكثر رقيا من توجيه دعوة الإفطار لجيراننا أو زملاء العمل أو أصدقائنا المقربين من الإخوة المسيحين.. لا بأس أن ترسل لهم من اطباقك الرمضانية الخاصة بك.. فاجعل الأمر ذا بعد ثقافى وحضارى.
*روح التعاون و الحرص على مساعدة الآخرين من الصفات الجميلة التى لابد أن نحارب جميعا للفوز بها خلال هذا الشهر المبارك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق