وفي اليوم العالمى للتوحد
الشمول في مكان العمل2021
ماجستير التوحد جامعه القاهرة ومدرب على البرامج التربويه لذوى الاعاقه
التحديات الماثلة والفرص المتاحة في عالم ما بعد الجائحة
في عام 2008، بدأ نفاذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبذلك تم التأكيد من جديد على مبدأ أساسي من مبادئ حقوق الإنسان العالمية للجميع. ويتمثل الغرض منها في تعزيز جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة وحمايتها وضمان تمتعهم الكامل بها على قدم المساواة، وتعزيز احترام كرامتهم المتأصلة>
وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع يوم 2 نيسان/أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد (القرار 139/62) لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع
ASDحقائق سريعة عن اضطراب التوحد
: يبلغ معدل انتشار مرض التوحد في الولايات المتحدة حوالي واحد من بين كل 59 طفلاً، وفقاً لتقرير صادر عن مركز السيطرة على الأمراض لعام 2018.
تم الإبلاغ عن حدوث ASD في جميع المجموعات العرقية والاجتماعية والاقتصادية.
ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، يُعتبر اضطراب التوحد أكثر شيوعاً بين الأولاد بحوالي 4 مرات منه لدى الفتيات.
تم تشخيص حوالي 1 من كل 6 (17٪) من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-17 عامًا بإعاقة في النمو ، كما أفاد الآباء ، خلال فترة الدراسة من 2009-2018. وشملت هذه التوحد ، واضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط ، والعمى ، والشلل الدماغي ، من بين أمور أخرى.
يشمل اضطراب طيف التوحدASD) ) مجموعة من اضطرابات النمو العصبي التي تسبب الضعف في مهارات الاتصال والمهارات الاجتماعية. ويبدأ اضطراب التوحد عموماً في عمر أقل من 3 سنوات ويستمر مدى الحياة، لكن التدخل المبكر يؤدي دوراً في العلاج والتقدم.
وتبلغ تكاليف الرعاية الصحية للأطفال الذين يعانون من مرض التوحد وفقاً لبحث نشر في مجلة التوحد واضطرابات النمو، 4 إلى 6 أضعاف تكاليف الرعاية الطبية للأطفال بدون الاضطراب.ASDحقائق سريعة عن اضطراب التوحد
كشفت جائحة كوفيد - 19 عن تفاوتات صارخة في جميع أنحاء العالم، لا سيما في ما يتصل بتوزيع الدخل والثروة، والحصول على الرعاية الصحية، والحماية بموجب القانون، والإدماج السياسي. ولطالما واجه المصابون بالتوحد هذه التفاوتات كثيرا، وفاقمت الجائحة من ذلك. فالمشكلة تفاقمت بسبب ممارسات التوظيف التمييزية المعترف بها منذ فترة طويلة وبيئات العمل التي تمثل عقبات رئيسة للمصابين بالتوحد؛ كل ذلك يسهم في البطالة أو نقص ساعات العمل لأغلبية كبيرة من البالغين الماصبين بالتوحد.
وتقدم أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي اعتمدها قادة العالم في الأمم المتحدة في عام 2015 مخططًا للتصدي للتحديات الرئيسة التي يواجها العالم، بما في ذلك استراتيجيات الحد من أوجه التفاوت التي تعيق ازدهار الناس والكوكب. ويتمثل أحد مقاصد الهدف 8 من أهداف التنمية المستدامة — الذي يتصل بالعمل اللائق والنمو الاقتصادي — في تعزيز العمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق للجميع، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة. وتعترف المادة 27 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة كذلك بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل، على قدم المساواة مع الآخرين"، وضرورة وجود بيئة عمل مفتوحة وشاملة ومتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة.
ومع سحب بساط العناية بالصحة النفسية والعقلية من تحت أقدام المصابين باضطراباتهما وأمراضهما نحو المليارات من سكان الكوكب المتأثرين بوباء كورونا، وما يعتريه من هلع وقلق بالغين، إضافة إلى قرارات الإغلاق والحظر والعزل، وانهيارات الاقتصاد وغيرها، يجد مرضى التوحد وذووهم ومن
وينبه سكرتير عام الأمم المتحدة إلى الخطورة المضاعفة على مرضى التوحد في ظل كورونا، إذ حقوقهم المنصوص عليها في تقرير المصير والاستقلالية والحق في التعليم والعمل والحصول على الرعاية الصحية على قدم المساواة مع الآخرين، "لكن انهيار أنظمة وشبكات الدعم الحيوية نتيحة (كوفيد 19) يفاقم من حجم العقبات التي يواجهها مرضى التوحد في الحصول على هذه الحقوق. كما يؤدي إلى تراجع حقوقهم".
وينبه سكرتير عام الأمم المتحدة إلى أنه يجب عدم التعدي على حقوق الإنسان، بمن في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة، في وقت تفشي الأوبئة، محملاً الحكومات مسؤولية التأكد من أن استجابتها تشمل الأشخاص المصابين بالتوحد.
ويقول: "يجب أن لا يواجه المصابون بالتوحد أبداً أي تمييز عند طلب الرعاية الطبية، وأن تستمر قدرتهم في الوصول إلى أنظمة الدعم المطلوبة للبقاء في بيوتهم ومجتمعاتهم المحلية في وقت الأزمة، لا مواجهة احتمال الإيداع القسري في المؤسسات".يرعاهم أنفسهم في وضع صعب هذا اليوم
تاريخ تطورالتعرف على اضطراب التوحد
1900: تمت دراسة خصائص مرض التوحد كأعراض لمرض انفصام الشخصية.
1938: بعد فحص دونالد جراي تريبلت من ولاية ميسيسيبي من قبل ليو كانر، وهو طبيب نفساني للأطفال من مستشفى جونز هوبكنز، قد أصبح لاحقاً أول شخص يتم تشخيصه بأعراض مرض التوحد.
1943: تم تعريف تريبلت بـ "Donald T" في مقالة "اضطرابات التوحد والتواصل العاطفي" بقلم كانر. وأوضحت الورقة فكرة ارتباط التوحد بنقص الدفء العائلي، وقد أطلق عليه فيما بعد نظرية "الأم الباردة".
1944: نشر الطبيب النمساوي هانز أسبرجر، بحثاً عن متلازمة التوحد.
1964: نشر عالم النفس برنارد ريملاند، بحث "التوحد الطفولي: المتلازمة وآثارها على النظرية العصبية للسلوك".
1965: أسس ريملاند الجمعية الوطنية للأطفال المصابين بالتوحد (والتي أصبحت الآن جمعية التوحد الأمريكية). وأسس لاحقاً معهد بحوث التوحد.
1980: تم تصنيف مرض التوحد بشكل منفصل عن مرض انفصام الشخصية.
18 ديسمبر/كانون الأول 2007: أعلنت الأمم المتحدة 2 أبريل/نيسان اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.
17 ديسمبر/كانون الأول 2015: أعلن علماء في جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أنهم وجدوا لأول مرة، صلة بين السلوك التوحدي ونقص نشاط ناقل عصبي رئيسي، وهو نوع من مادة كيميائية في الدماغ تمكن من نقل الإشارات عبر الخلايا العصبية، مما يسمح للدماغ بالتواصل مع الأجهزة الأخرى.
21 أبريل/نيسان 2016: أعلنت مؤسسة سيمونز عن إطلاقها لمشروع بحث عن مرض التوحد يسمى SPARK وركزت الدراسة، التي تضم علماء من 21 مستشفى وعيادة جامعية، على العلاقة المحتملة بين الوراثة والتوحد. وتتم دعوة آباء الأطفال المصابين بالتوحد إلى التسجيل عبر الإنترنت والمشاركة في الدراسة.
فبراير/شباط 2017: وجد الباحثون وفقاً لدراسة نشرت في مجلة Nature أن مراقبة فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لدماغ الأطفال قد تساعد على التنبؤ بما إذا كانوا سيصابون بالتوحد. ووجد الباحثون صلة محتملة بين تضخم الدماغ خلال السنة الأولى من العمر وتشخيص مرض التوحد في عمر السنتين.
11 أبريل/نيسان 2017: وجدت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية للصحة العامة أن الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد هم أكثر عرضة للوفاة بثلاثة أضعاف من عامة الناس بسبب الإصابات التي يمكن الوقاية منها، أما الأطفال والشباب الصغار المصابين بالتوحد يُعتبرون أكثر عرضة للموت 40 مرة من إصابة يمكن الوقاية منها لدى عامة الأطفال. أما الاختناق والغرق فهي من الأسباب الرئيسية للإصابات المميتة بين المصابين بالتوحد.
26 مارس/آذار 2018: وفقاً لدراسة نشرت في JAMA Pediatrics، فإن الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد وإخوانهم الأصغر سناً أقل عرضة للتطعيم الكامل من الأطفال الذين لا يتأثرون بالتوحد.
4 مارس/آذار 2019: أظهرت دراسة شملت أكثر من 650000 طفل أن لقاح الحصبة، والنكاف، والحصبة الألمانية لا يزيد من خطر التوحد، ولا يؤدي إلى مرض التوحد عند الأطفال المعرضين للخطر.
29 أبريل/نيسان 2019: أشارت دراسة إلى أنه يمكن فحص الأطفال لاضطراب طيف التوحد في عمر 14 شهراً بدقة عالية.
يناير/كانون الأول 2020: حددت دراسة 102 من الجينات المرتبطة بمخاطر التوحد. وفي السابق، كان الباحثون على دراية بـ 65 جيناً فقط


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق