التمهيد
.....................
الخائنة هى حكاية من واقع إجتماعي كلنا عايشناه بشكل ما،وسوف أقدم شخصية تلك الخائنة بإسلوب السرد(اسلوب روائي) وليس التفاصيل حتى لا تأخذ الشكل الحواري المعهود فى روايتي السابقة..؛
وهى شخصية معدومة الضمير..من وجهة نظري كروائي،ولكن لن أتجنى عليها...بل سأكون أميناً فى سرد قصتها دون زيادة أو نقص،أو تحريف،أو تزيف..؛
لأنها أحداث حقيقية من قبل المجتمع العربي بعينه تحديداً..!
ولا يوجد لها أي صلة من بعيد،أو من قريب بأى مجتمع غربي مطلقاً..؛
علماً أن الأحداث قد تتشابه كثيراً مع أحداث لأشخاص أخرين..!
لكن هناك أمور فنية لابد منها أثناء سرد القصة حتى أحافظ على الشكل والمضمون الأدبي كا أي رواية أدبية قابلة للنقد.
والحكم فى نهايتها متروك لأهل الفن والنقاد
وعلى رأسهم القارئ.
..................
البدايه
هويدا..مطلقه من زوج سابق لم تطيق عشرته..!
تم الطلاق لأسباب لا علم لأحد بها..!
فى يوم من الأيام تقدم للزواج منها..؛
وائل وهو أرمل ماتت زوجته وتركت له ولد ابن أربع سنوات،وسماه والده مدثر..وفتاة بنت ست سنوات وسماها والدها رويدا ..؛
وكان وائل شاب فقير فقرا مدقعاً..؛
لكن موت أم أولاده أجبره على الزواج بأخرى حتى يساير حياته ويجد من ترعى شئون بيته،و إبنه وابنته اليتامى الذين فقدا حنان الأم فقط لأن القدر أراد ذلك..؛
تقدم وائل للزواج من هويدا..وكان أحد أصدقائه هو من دله عليها..؛
والحق أن أهلها قبلوا بظروفه لأن زوجته التى ماتت كانت مريضة،مما أنهك وائل مديا،ناهيك عما تراكم عليه من ديون
من جراء مرضها المكلف جدا..؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق