اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

جريده ألماس الشرق_قصه حواريه شعرية بعنوان /أميرة غير صالحة _بقلم الشاعرة/حنان فاروق العجمي


                             قصة حوارية شِعريَّة 
بعنوان/أميرة غير صالحة
 هو.....أميرةٌ أنتِ لكِنَّكِ غير صالحَة
هي.....بِهذِهِ الضآلة تُكَلِّمُنِى؟؟؟؟
هو....ما لَكِ أنتِ ما عُدتُ رفيقَ الأمسِ 
لا أُريدُ حكاياتِك لا أُريدُ مسؤولياتِك
أَمَا سَئمتِ؟؟؟؟؟؟؟
هي....ذهولٌ يَتَمَلَّكُنى..إعصارٌ يأخُذُنِى!!!
أَمَا كُنْتَ أنتَ بالأمسِ مَنْ لا يعرف
نوعَ طعامِهِ وثيابِه!!!!!
أَهُوَتَمَرُّدٌ أَمْ حُمقٌ؟؟؟
أَمْ أزمةُ مُنتَصَفِ عُمرٍ؟؟؟
لا لا لا لا إنَّهُ ضغطُ عَملٍ
عاتِقِى يحمِلُ أشياءَ كثيرة...
لا أَتَنَفَّس.. أَكادُ أَختَنِق.. اصمُدِى..اصمُدى
تَعِبتُ ..تَعِبتُ لا يوجَدُ غيرى...
سَأَحتَمِل...أَعلَمُ يُحِبُّنِى
هو.... قُلتُ لَكِ لا أُريدُ أميرات ..
أَلَا تَرَينَ نَفسَكِ...أنتِ بهاء...
أُريدُ جَارِيَةً صَمَّاءَ بكماءَ عمياء
تَقولين فَلذَةَ كَبِدٍ مُهجَةَ قلبٍ غير مُهِم
تَأكلون وتشربون 
أنتُم فى نَعيمٍ لا تشعرون
ثقافةٌ بيتٌ انتماءٌ فلذاتُ أكبادٍ لا أُريد
أنا أملُكُكِ بدونِ عناء...
فَلتَحلُمِى ...فَلتتخَيَّلى... فَلتَموتوا جميعاً..
أنا فى عالَمٍ آخَر ...حيثُ ضياء...
أُريدُ لُعبَةً..أو رُبوتاً
أُحَرِّكُها كَيفَ أَشاء...
أرَى ضعفِى داخلَ عَينيكِ
فَمَا عُدتُ  أُريدُ هذهِ العينان
صلاةٌ دعاءٌ خُزَعبلات....
أرَى صَآلَتِى أَمَامَكِ مَا عُدتُ  أُريدُ البُنيان
أُريدُ هدماً لا بناءًا أُريدُ نَسفاً لا عطاءًا
فلأدَّعى ما ليَسَ فيكِ ...
فلا مالَ ولا بيت سَأفنيكِ...
تقولينَ ملِكةً تقولين أميرةً...
مَا عُدتُ أبحثُ عن أميرات 
أَنتِ كلُّ شىءٍ أنتِ السماء...
أُطعِمُكِ وأَكسوكِ وبدونِى فناء...
شُهرةٌ مناصبٌ بإنتظارى...
وتقولينَ أنتِ العلياء....
أَمَا تُقَدِّرِينَ حَجمى!! 
أنا رَبُّكِ الأعلى..فَلتَسجُدِى صاغرةً
وتُبدِى ولاء...
هي....لا لن أسجُدَ إلَّا لِرَبِّ السماء
نشَأتُ فى بيتِ الكبرياء
أنا نَسلُ الأَولياء الأصفياء
أَنَسَيتَ نفسَك؟؟
إذهَب إلى طبيب..يُعطِيكَ دواء
هو...لو لم تَسجُدى..
لأكسَر أنفَكِ والكبرياء ...
لم أَعُد أحتاجُكِ...
لَدَيَّ صُحبة وعشيرة وصهباء...
هي...اخجَل من شِيبَتِكَ
وقسماتِ تجاعيدِ وجهِكَ
هو...أغرُبِى عن سمائى...
هُم أَبدَى وأوفَى الأصفياء
هي...أَتَبِيعُ أَلماَسَ بِتُراب؟؟؟
فَلتَأخُذ تُرابَك ولتَعوِى عواء
هو... أَهكذا يا شامخة يا علياء...
فَلتَلقِى مذَلَّةً وشقاء 
هي....رَبِّى أشكو إليكَ ضعفى....
وقلةَ حيلتى...ولكن رأسى بالسماء...
فانصرنى على الَّلمَمِ والغوغاء...
ثَورٌ هائجٌ يَخورُ بالأرجاء...
ثعلبٌ ماكِرٌ ينتظرُ بالخفاء ...
حرباءُ مُتَلَوِّنةٌ بِكُلِّ فِناء...
رَبِّى مَسَّنِى ضُرُّ ضَعيفٍ
استَقوَى بِغَوغاء...
ظَنَّ أَنَّهُ فِرعَوْنُ قومٍ 
نَفَخوهُ بالونَ هواء....
رَبِّى أَغَثتَ نَبِيَّك موسى 
من فرعون وقومهِ...
فَأَغِثنى من نَكبَةٍ ونَقمَةٍ عمياء...
شَقَقتَ البحرَ لموسى...
وأغرَقتَ فرعون عِبرَةً للأشقياء...
فَلتُعِن رَبِّى أَبِيَّةً لا تخضع
لِعَبيدٍ مَسُوقَةٍ رَعناء
مَا أَنطِقُ عن الهَوَى....
ولكنهم حُقراء...
أنا بنتُ سَيِّدِ الأتقياء الشُرفاء...
بِنتُ صَوْنٍ وعَفافٍ وبيتِ الأولياء...
فَلتُعِن رَبِّى على سَيِّدِ قوْمِ الضُعفاء...
لن أَذِلَّ من حامِلِ الحقيبةِ...
نَسلِ الجُهلاء....
و قِنِى إلهى شَرَّ مَنْ أَحسَنتُ إليهِ....
و طَعَنَ غَدرَهُ الأوفياء ....
فَلتَصُبَّ لَعنَةُ السماء....
على كافرٍ بِكَ رَبِّى ....
مَلعونِ أرضٍ وسماء
بقلم الشاعرة
حنان فاروق العجمي
محافظة الإسكندرية 
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...