أُماااااه ...
ألمح في عينيك خوفا
ولهفة للقائي ولو قصر البعاد
فأنت منبع الحب والحنان
أنت حضن يحتويني
على حجرك أستريح
من لهاث الحياة...
بين يديك ألقي بآلامي
فأجد السبيل للانفراج
فأنت راحة من أوجاعي
يا مَِداد كلماتي وحروفي
أشتاق لحضنك ضميني
يا قلب ينبثق منه العطاء
يا نكهة الرضا والغفران
رضاكي باب للجنان
وغضبك ينزع البركات
اهفو للقياك اذا حل امر
لأخبرك بما ضاق به صدري
فتحفظي سري مهما كان
علاقتي بك واضحة
لا تقبل الرياء
بدونك اترنح بلا لجام
وبفضلك تزول الصعاب
حين أسقط تحفزيني
وحين أخطأ تقوميني
وحين أتوه ترشديني
فأنت دربي للرجوع
حبك متغلغل في شغاف قلبي
فأنت تسكنين الفؤاد
وبدونك لا يابس ولا ماء
تصبح الحياة جرداء...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق