* زوجه رشيده
ايام الحظر بسبب فيروس كارونا المنتشر فى أغلب دول العالم .
جلس الزوج والزوجه فى فى منزلهم وسط أولادهم الثلاثه .
ومع طول مدة الحظر الزوج دائما بيده التليفون واصابعه لم تتوقف من على شاشته وإذا اقتربت منه الزوجه اقفله .
الشك ملئ قلب الزوجه ففكرت فى طريقه لمعرفه السبب واستغلت جلوس زوجها على الكرسى القريب من باب حجرة نومها مندمج بكل جوارحه كالعادته فى التليفون.
تسللت على أطراف أصابع قدميها ونزعت التليفون من يده واسرعت إلى الحجره وغلقت الباب خلفها بالترباس والمفتاح وظلت تقلب به حتى وجدت مفاجئه ، زوجها وجارتها المتزوجه يتبادلان رسائل حب ساخنه ومن بين الرسائل رسائل تفيد بمقابلات سابقه بينهم وموعد بمقابله غدا.
والزوج جالس على كرسيه وسط أبنائه احمر وجهه ويريد تكسير الباب على زوجته لاكن خجول من أولاده .
فخرجت الزوجه من حجرتها وأعطت الزوج التليفون وصعدت لسطح المنزل فصعد الزوج خلفها وقال : لها ماذا وجدتى فى التليفون .
قالت : وهى منهاره ودموع عيناها تنزف ماء من البكاء .
هان عليك عشرتى تخدعنى وتخوننى وانا حاربت اخى الوحيد من أجل ميراثى ووقفت بجوارك واقدم لك مرتبى شهريا وهو أكثر من ضعف مرتبك حتى قمنا ببناء المنزل وشراء قطعه ارض للزمن وانتهينا من تجهيز بنتنا المخطوبه .
وبسبب وقفتى فى المحاكم أمام اخى من أجل الميراث قاطعنى هو وأولاده ولم يبقى لى سند فى الدنيا غيرك .
قال لها بكل جحود أنسى ما قرائتيه والا سأقوم بطردك من المنزل وعلاقتى بها ليست رسائل فقط بل أكثر من ذالك .
قالت : ياه وصلت بك النداله لهذه الدرجه .
قال : نعم ستصل فى حالة لو تكلمتى وفى حالة سكوتك ستبقى وسط اولادك .
رغم الجرح العميق للزوجه ظلت تفكر فى الحفاظ على بيتها حتى وجدت فكره فأسرعت فى تنفيذها .
توجهت إلى جارتها التى تتبادل مع زوجها الرسائل والمقابلات وقالت لها وقع فى يدى كرت ممورى به رسائل وتسجيلات لمكلمات ساخنه مبين بها افعالك المحرمه مع زوجى .
غضبت الجاره وقالت من الذى قام بفعل ذلك اكيد زوجك كى يستغلها فى وقت ما .
قالت الزوجه اكيد والكرت الان فى حوزتى وهستعمله بالفضيحه لكى أمام زوجك وأولادك وكل القريه فى إحدى الحالتين .
الأولى إذا علم زوجى أننى جئت لكى وتحدثت معكى فى هذا الأمر .
والثانيه لو استمرت علاقتك المشبوه مع زوجى.
قالت الجاره انا من الان انتهت علاقتى بزوجك الخائن .
تبسمت الزوجه وقالت الان علمتى أنه خائن .
فقد خان زوجته أم أولاده من وقفت بجانبه الم يخون عشيقته ونسيتى نفسك بأنك خائنه لزوجك .
اعتزرت الجاره للزوجه وسط بكاء منهما وامسكت تليفونها واتصلت على الزوج الخائن وقالت له زوجى دخل قلبه الشك بوجود علاقه بيننا ولابد أن تنتهى علاقتنا الان .
ونجحت الزوجه فى الحفاظ على بيتها وشقى عمرها رغم حزنها كان لها هدف ونجحت فى تحقيقه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق