يوحيلي قلمي
يوحيلي قلمي أن أكتب عن تلك الحوراء
وسحائب شوقٍ تمطرني دون الإصغاء
لصراخ القلب في صدري
كطفل لا يرحمه بكاء
لايسكت حتى تسكته الأم
بحنان واحتواء
وسحائب أخرى للذكرى تأخذني لتلك الأجواء
لنسائم ليل وتسامر دون الأضواء
وشعاع القمر يلاطفنا يتقارب منا للإصغاء
يتحسس خلسة ليٓسمعُنا
وقد غار من ضي الحَوراء
وخصائل شعر مؤنستي يداعبها
نسيم يرجو الإغواء
وألنبض يصرخ فى وريدي
لا أرجو بقاء
فمكاني فى قلب حبيبي عند الحَوراء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق