كثير من الأمور تدور حولنا وكثيرًا ما نرى بأعيننا، ولكن لا نحرك عقولنا، فنحتاج لأناس ترشدنا أكثر وأكثر، ولن يتوقف الأمر على الإرشاد فقط، ولكن ينبغي أن نمارس ما سمعناه أو
رأيناه منهم في حياتنا، الكثير من الأمهات الشابة لا تعلم كيف تسيطر على أطفالها؛ فيحدث خلل في العلاقة بينهم، ولكن إلى أي مدى هذا الخلل؛ بالطبع يختلف من أم إلى أخرى، فبعض المعلومات التي نتعلمها من المعلمين أو الأخصائيين أو الدكاترة لا تتوقف على الأمهات فقط، بل لو دققنا بها نستفيد أيضًا كثيرًا؛ لأننا أمهات المستقبل، حيثُ أن المعلومة تفيد الجميع ولكن بالأخص الأمهات، فهذه الأمور كلها حولنا ولكن علينا البحث فقط، ومثالًا على المعلومات المفيدة التي أعجبتني شخصيًا وتفيد النساء بالأخص، كتبت بواسطة الأخصائي الأستاذ( إبراهيم محمود)اولًا :سنتحدث عن مراحل رد فعل الوالدين عند معرفتهم بأن لديهم طفل معاق.
1_الصدمة
2_النكران
3_الحداد
4_الخجل والخوف
5_اليأس والاكتئاب
6_الغضب
7_الرفض
8_التكيف والقبول
& ويختلف ترتيب حدوث رد الفعل من الآباء والأمهات.
ثانيًا : سنتحدث عن استراتيجيات التعامل مع ردود الفعل النفسية عند الآباء والأمهات.
1_الصدمة :-
- دعم الوالدين وتفهم عواطفهما، فالإعاقة تؤدي إلى الشعور بخيبة الأمل والحزن، والدعم لا يعني تشيعهما على تبني الآمال غير الواقعية.
2_النكران :-
أ-عدم مواجهة الوالدين بالحقائق بشكل مباشر، وأفضل الطرق للتعامل معهما هو :إتاحة الفرصة لهم؛ ليقارنا أداء طفلهما بأداء الأطفال الآخرين من نفس عمره.
ب-مساعدتهما على تقييم الوضع بموضوعية، ولكن بطريقة لطيفة تتضمن تقديم وصف أولى وغير معقد لخصائص الطفل وحاجاته، فالمهم هو أن يحصل الطفل على الخدمات اللازمة وألا يؤدي النكران إلى حرمانه من تلك الخدمات.
3_الحداد:-
- تقديم المساعدة العملية للوالدين، والتعبير عن تعاطفه معهما.
4_الخجل والخوف :-
- الوقوف بجانب الآباء الذين يعبرون عن مخاوفهم، وتزويدهم بالمعلومات الحقيقية عن الإعاقة، وقد تتكون مجموعات الآباء ذات فائدة كبيرة.
5_اليأس والاكتئاب:-
أ- تشجيع الوالدين على حضور الندوات والبرامج التربوية.
ب- تقبل انفعالاتهما دون إطلاق الأحكام عليهما.
6_الغضب :-
أ- تقبل تعبير الوالدين عن الغضب، وتوجيه غضبهم بطريقة صحيحة.
ب- دعهما يعبران عما في داخلهما.
ج- تفهم شعورهما بالإحباط.
7_الرفض :-
- توجيه الوالدين وتقديم الإرشادات المناسبة لهما، وأفضل الطرق وأكثرها فائدة التعامل مع الطفل إيجابيًا، والتركيز على التحسن في أدائه.
8_التكيف والقبول :-
- مشاركة الوالدين في تقديم الخدمات لطفلهما، وتزويدهما بالمعلومات التي يحتاجان إليها في التعامل مع طفلهما بطريقة مناسبة.
ومن رأيي الشخصي أنني فهمت كيف أربي أولادي تربيةً صحيحة رغم أنني لست أم، ولكنني استفدت بالمعلومة وأدركت معنها وأثرها، فعليك عزيزي القارئ أن تبادر بالبحث عن المعلومات المفيدة، كن جيدًا تجاه جسدك فإن له عليك حق، وأخبر عائلتك بم تراه أو تسمعه فشارك الجميع لعلهم يستفيدوا.

احسنت أستاذة هناء
ردحذف