قصة قصيرة جدا( قصة الفتاة الساذجة )
حكاية نرويها لكل ساذجة غبية عمياء لا ترى الحقيقة تنساب وراء الأوهام أميرات ديزني :
أغرمت به حد الجنون لم تسمع لأي نصح من الناصحين كذبتهم واوهمت نفسها أنه يعشقها و هو لا ينفع أن يبني بيتا مستقرا ، أناني ، مغرور، محب للنساء ، يعاقر الخمر ، بدون عمل والأدهى بل الأمر أنه لن يطلب يدها للزواج وكانت الغبية تعرف ذلك ، استغل طيبتها،عفويتها وسذاجتها وثقتها العمياء ، أخذ عفتها ورماها كما ترمى أكياس القمامة لغيره بعدما ترك بذرته معها ورحل من غير عودة .
إنتهت القصة فهل منكن من استفاقت من غفلتها ، أم مازالت تحلم بأمير ديزني .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق