من حقيبة الذكريات
《لجام》..
..................
(1)..
تحت السمع ..
حرفين جروا..
ف ليل الشوارع..
بين اللى سايل،..
واللى واجع،،
واللى مش راجع..
مفيش أي إتصال!.
..............................
(2)..
سكّة..
الصوت المصدّق،،
واللى..
قبل الحلم ..
بعده ..
مين يفرّق؟..
شدِّين..
على حروف الشفايف..
سلك ،،
وشبك،،
وبنفتكر ..
من غير منفهم..
ليه أفتكرنا!.
.................................
(3)
يا أرض..
إيه بيحرّكك..
لخطاوى واقفة؟.
ياقلوب ..
ياخايفة..
الخوف..
بيبقى طعمه إيه ،،
والصورة بايشة؟!.
الناس ..
صفوف تحت الشاشات..
طعم المُنى..
فى الحلق مات،،
والذكريات..
قيد ف الضلوع..
لامصدّقين،،
ولا فيناصوت..
قادر يكذّب!.
........................................
(4)..
حرفين جروا..
ف ليل الشوارع..
عدّوا البحار هاربين ..
ضايقين..
بكل نفس بيخرج..
من..
صدور متحجّرة..
خليكوا..
فيكوا متطلعوش ..
للحلم برّه..
زي النهار ..
كل اللى دار،
والليلة كبرت ..
عالشموس ..
طفِّت عيونها!.
......................................
(5)..
من كل..
همسة صدق فاتت ..
عالعذاب..
كشف الغياب..
لم البشر،،
ومفيش حضور،،
ولافى سطور..
كل اللى كان
حرفين وغابوا..
لمّا طفّوا النور!.
#إبراهيم #منصور #بدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق