سأبقى ....
ظللت حياة أكابر
اركض خلف أمنيات
زاحمت بقوة الشباب حقائق
انكرتها مرات و مرات
دعوت الفرح إلى بيتي...
فلبت دعوتي شقوات
ركضت وركضت خلف الأماني
فلما أدركتها
كشفت نقابا وكشرت عن أنياب
تجرعت ألم الفرق مرة
وهرمت من خيانات
وجراح بأيد حبيبة ....نلت
بل وكثير من الطعنات
لم أحظ يوما بالجميل من الكلمات
حتى أنني.....ياويلتي
نسيت كيف تكون ضحكاتي
فهل للفؤاد الموجوع
باب يطرقه....؟؟؟!
فيجد خلفه بشائر قادمات؟؟؟
سأبقى أنسج الأحلام دوما
فربما....
يشرق الصبح بالعليل من النسمات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق