بداية صناعة الازياء
بدأ البشر فاتباع الموضة وارتداء الازياء ما بين ١٠٠.٠٠٠ ألي ٥٠٠،٠٠٠سنة
مضت وغالباً كان نوعية الملابس من دي النباتات ومن جلود وعظام الحيوانات
علي الرغم من انتشار ملابس الدُمي والعرائس من فرنسا في القرن السادس عشر وانتاج "ابراهام بوسي" نقوش الموضي في عشرينيات القرن السابع عشر الا ان سرعة التغيير زادات في ثمانينيات القرن الثامن عشر مع زيادة نشر النقوش الفرنسية الي كانت بتوضح اخر صيحات الموضة في باريس وبستم تقليدها وظهور بعض مجلات الموضة ذي "كابينت دي مودس"بحلول عام١٨٠٠ كا كل الاوروبين بيرتدوا ملابس متشابهة واصبحت الأختلافات المحلية فقط علامة علي الثقافة والمكانة
قبل منتصف التاسع عشر لم يكن هناك مسمي الملابس الراقية او الجاهزة كان الناس هم من يقوم بأخد مقاساتهم المباشر وبيتم التفصيل والتصميم والتقفيل منزلياً وكانوا يعتمدوا فقط علي القطع الاساسية ثم بعد منتصف القرن بدأ عرض بعض هذه القطع في واجهة فوجد الناس راحة في ازاحة هذه المهمة عن المنازل ويدأ الناس في المطالبة بالمزيد من الاشكال والنقشات بدأت الصناعة الحديثة، التي تستند على الشركات أو دور الأزياء التي يديرها مصممين فرديين، في القرن التاسع عشر مع تشارلز فريدريك وورث الذي كان، في عام 1858، أول مصمم يضع ملصق مخيط لتمييز الملابس التي صنعها.
ثم ظهرت التصاميم المطبوعة في باريس وازداد طلب الناس عليها حتي تم توزيعها في انحاء اوروبا وأنتظرها الناس في لهفة
كان اصل التصاميم بيتم اخذه من ملابس الشخصيات الراقية وانماط الاشخاص الي بيعملوا في البلاط الملكي والخياطون والخياطات
في اوائل القرن العشرين بدات محلات الأزياء في تضمين هذه الازياء علي هيئة صور واصبحت أكثر تأثيراً طُلبت هذه المجلات في جميع انحاء العالم واصبحت ذات تأثير كبير علي الذوق العام رسم الرسامون موهوبون أمثال
"بول اريبا،جوج باريبييه،أريه،جورجس ليبابي"
لوحات ازياء جذابة لهذه المنشورات والتي غطت احدث التطورات التي حدثت في الموضة والجمال وربما أشهر هذه المجلات محلة
"لا جازيت دون. بون تون"
التي أسسها " لوسان فوغل " عام ١٩١٢ وايتمرت في النشر بأنتظام حتي علم ١٩٢٥
بعد الحرب العالمية الثانية تراجعت سمعة باريس كمركز عالمي للازياء في الانهيار
ظهر نمط جديد من الشباب في الخمسينات من القرن الماضي، ما غيّر اتجاه الموضة. في الغرب، تم تحدي الانقسام التقليدي بين المجتمع الراقي والطبقة العاملة. على وجه الخصوص، أراد جيل جديد من الشباب جني ثمار المجتمع المستهلك المزدهر. تراجع الإعلان عن الامتياز بشكل صارخ عما كان عليه في الماضي وغُض النظر عن الخلافات أكثر. عندما أُبطل التسلسل الهرمي الأوروبي القديم، تلاشت علامات التمييز الخارجية. في الوقت الذي أُطلقت فيه الصواريخ الأولى إلى الفضاء، كانت أوروبا أكثر استعدادًا لاعتماد ملابس جاهزة للارتداء على طول الخطوط الأمريكية – وهو ما
شغل المنطقة الوسطي بين
الألبسة الجاهزة والأزياء الراقية. كانت هذه الحاجة أكثر إلحاحًا لأن الزيادات في النفقات العامة والمواد الخام بدأت في إحالة الأزياء اليدوية إلى الخطوط الجانبية. وفي الوقت نفسه، جعل التطور السريع للتكنولوجيات الجديدة من السهل تصنيع منتج آخذ في التحسن باستمرار وعالي الجودة
في مواجهة تهديد المنتج المصنوع في صناعة الأزياء، قامت الأزياء الراقية الباريسية بتركيب دفاعاتها، ولكن لم تحدث سوى تأثير ضئيل. بينما كان العالم القديم يأخذ انعطافه الأخير، كانت التغييرات في الموضة واحدة من أبرز مظاهر التعديلات الجذرية العامة في المجتمع. قبل فترة طويلة، تمتعت فئات النساء التي كانت تقتصر حتى الآن على بدائل أدنى من الأزياء الراقية بالحرية الواسعة في الاختيار. كانت دورات الإنتاج، التي كانت تتعامل بكميات أكبر بكثير، أطول من دورات إنتاج ورش تصميم الأزياء، وهذا يعني أن المصممين الذين يخططون لخطوط إنتاج مجموعتين سنويًا كان يجب أن يحاولوا تخمين ما يريده عملاؤهم قبل أكثر من سنة. استولت سلطة جديدة على السلطة، كانت من الشارع.






مقال ممتع نقلنا معاه لعصور مختلفة بجد حلو اوي
ردحذفربنا يوفقك مقال ممتع ومفيد نقلنا لعصور وايام مختلفة بالتوفيق
ردحذفبجد جميل اووووى عيشتيني حالة حلوة وانا بقراه ❤️ ربنا يوفقك يا حبيبتي
ردحذفبجد جميل اووووى عيشتيني حالة حلوة وانا بقراه ❤️ ربنا يوفقك يا حبيبتي
ردحذف