فأما اليتيم فلا تقهر
اليتيم فقد أعز وأغلى ما يملك في هذه الدنيا ، فقد الأب والظهر والسند والمعين بعد الله ، فقد من يحمل همه ، ويقضى حاجته ، ويشاركه بقلبه أفراحه وأتراحه ، فقد من يدافع عنه ويحميه وبروحه ونفسه يفتديه ؛ لقد فقد الأب
هل تدرون ماذا تعني كلمة الأب ؟! تصغر أمامها الكلمات وتخجل( والله) التشبيهات والاستعارات
لما استشهد جعفر بن أبي طالب ابن عم الرسول صلى الله عليه في مؤتة ذهب إلى داره يتشمم أولاده ويبكي من شدة الحزن ولما أراد الزواج من ( أم سلمة )وقالت له إني امرأة ذات عيال فقال لها صلى الله عليه وسلم : (أما عيالك فهم عيالي) ونشأ أولادها في كنفه ورعايته
ودعا رسولنا الكريم إلى الإحسان لليتيم فقال( من وضع يده على رأس اليتيم كان له بعدد شعره حسنات) وقال(شر البيوت بيت يساء فيه لليتيم)
إن اليتيم بحاجة إلى رعاية شاملةفهو يحتاج للأب البديل الذي يمنحه الحب والحنان
وهو بحاجة لرعاية اجتماعية حتى يتسنى له التكيف والانخراط حتى لايصبح منطويا منعزلا
على نفسه حزينا .
وعلى جميع مؤسساتنا الاجتماعية والتربوية والعلمية ألا تغفل عن دورها تجاه الأيتام وألا
يقتصر ذلك في المناسبات فقط .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق