اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

جريدة الأسرة العربية _ حوار بقلم سلسبيلا محمود مع الفنانة شيماء حسين

 اهلا بيكي يا فنانة😍😍😍
ممكن  تعرفينا بنفسك وبفنك واهم اعمالك.
اسمي شيماء حسين
مصممة ومنفذة شمع ديكور بأفكار خارج الصندوق
انا ليسانس في الآداب والتربية

وحاصلة على دبلومات في طرق التدريس وتمهيد للماجيستير
بعدها اخذت كورسات في الاماديوس وحجز تذاكر الطيران من مصر للطيران
وبعد الزواج كان حلمي اشتغل في مجال التدريس بس للاسف لم يتحقق حلمي بعد محاولات عديدة واختبارات تم اجتيازها بنجاح
ومع اول طفل لغيت فكرة الوظيفة وأستهواني جدا الفنون اليدوية وبالأخص شمع الديكور بأشكال وأنواعه المختلفة
قررت مشاهدة فيديوز اجنبي تعليمي لمدة عام كامل بدون ملل مع التدريب العملي ب الخامات والادوات المتاحة عندي في البيت
قوالب الكب كيك السيلكون وقوالب الكحك على شكل قلوب ونجوم وكاسات زجاج و الوان شمع
وقمت بإعادة تدوير بعض الشموع القديمة عندي في حمام مائي وصبها في القوالب مع إضافة بعض الزيوت العطرية في الشمع
كل شيء كان بسيط في البداية لغاية ما اتخذت قرار ان ابدأ بشكل سليم وصنع قوالب معدن مخصصة للشمع بمقاسات وأشكال مختلفة ومتعددة
ماهي الصعوبات التي واجهتك في تصميم الشموع؟
اول صعوبة واجهتني اسعار الخامات وخصوصا القوالب سواء المعدن او السيلكون رابر ولكن دعم زوجي وتشجيعه لي باستمرار ساعدني بشكل كبير ان اكمل
وانشأت صفحة مخصوص للشمع على الفيس بوك
وبفضل ربنا نجحت في هذا المجال وظهر ذلك في رضا العملاء وسعادتهم بالشموع كثيرا
ماهو اكثر مايلهمك؟
اكثر ما يلهمني ويجعلني ابدع هو الطبيعة لأنها مليئة بالكثير من العناصر التي يمكن استخدامها بشكل او بأخر
حبيبات القهوة، أصابع القرفة، اليانسون النجمي، أوراق النعناع
الورد والازهار
بالإضافة إلى الصور الطبيعية التي اقوم بطباعتها على الشمع
جميعها افكار من الطبيعة
ماهي أمنياتك المستقبلية؟
أمنياتي المستقبلية ان يكون لي خط إنتاج لشغلي ويوصل للعالم كله
ويكون عندي مصنع صغير لإنتاج شمع الديكور 😊
ايه الكلمه اللي تحبي توجيهيها للجريدة؟
احب اشكر جدا جميع القائمين على الجريدة  وخاصة سيادة المستشار حسن حميد
حقيقي جهد مشكور ودعم رائع من أجل النهوض ب الصناعات اليدوية والاهتمام بجميع الفنون في مختلف المجالات وفي النهاية أتوجه بخالص الشكر للجريدة
ومع أرق الامنيات بالتوفيق والنجاح الدائم






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...