#بوح_قلم
كم كان مساؤها يائساً..يائساً كمحارب قديم عاد بعد أن وضعت الحرب أوزارها ليجد بيته مدمراً ووالديه قد توفيا..
يائس كطفل فقد دميته التي اشتراها من نقود جمعها طيلة العام..
لم تكن تعلم أن مساؤها سيكون حزيناً برحيله،لم تكن تدري أنه
بعد أن كان كل شيء لها..حتى تفاصيلها الصغيرة كان له أثر فيها فغيابه لم يكن سهلا ولا بالبساطة التي تصورتها...
جمعت أغراضه وأشياؤه وبعض ذكريات لهما ووضعتهم في صندوق صغير..صندوق أودعته عمر مضى وسنوات كانت لها فيه لحظات فرح وسعادة ولحظات حب لاتنسى..أقفلت الصندوق وكانت قد أقفلت قلبها اولا وكتبت على الصندوق عبارة كانت تحب لو تمكن من قراءتها قبل رحيله ورغم ذلك كتبتها وهي موقنة انه لن يتمكن من رؤيتها أو قراءتها:
ماعاد قلبي ينبض ليعزف لك لحن الهوى لكنه مازال يبحث لك عن مكان يؤويك....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق