ختان الاناث هل هو عادة ام عبادة
الفترة الأخيرة اصبحت مشكلة "ختان الإناث" و قادة المجلس القومي حملة قوية للتصدي لتلك الظاهرة الضارة على المجتمعات و المنتشرة في كل المحافظات خاصة في الأرياف و صعيد مصر.
و لا نجدها سوي في القارة الإفريقية؛ في حوالي 30 دولة في إفريقيا.
في الحقيقة عملية ختان الإناث قد تسبب أضرارا جسدية ونفسية تؤثر على حياة المرأة بعد ذلك؛ و قد تؤدي إلى حدوث اضطراب في الدورة الشهرية لديها، و إحتمال عدم قدرة المرأة على الولادة الطبيعية، و الخضوع للولادة القيصرية نتيجة لتسوية الأعضاء التناسلية للفتاة.
و حدث حالات وفيات كثيرة لفتيات نتيجة أثناء عملية الختان لهن و فقدن حياتهن نتيجة للنزيف الشديد الذي تعرضن لهن.
و نظرا لخطورة تلك الظاهرة و التي تعارفت عليها المجتمعات بأفريقيا، قامت العديد من الدول بتجريمها و أعتبارها غير قانونية يعاقب عليها القانون ، إلا أنها مازالت تمُارس بانتظام في مناطق في أفريقيا و والشرق الأوسط.
و تزداد تلك الظاهرة في المجتمعات التي يغيب فيها الوعي و تنعدم الثقافة، وتزيد المفاهيم الخاطئة، حيث يظن الأهل أعتقاد خاطئ بأن الختان وسيلة للحفاظ على عذرية الفتاة و تهذيب سلوكها!
و مع زيادة الوعي أعتبرت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" أن " الختان" شكل من أشكال العنف ضد المرأة وانتهاك لحقوقها الإنسانية.
و السؤال الذي يطرح نفسه؛ هل ختان الإناث عادة أم عبادة؟
في الحقيقة؛ نجد أن عدد كبير من علماء الدين الإسلامي والمسيحى أن الختان عادة وليست عبادة! ، ولا أساس دينيا صحيحا لها في القرآن أوالكتاب المقدس.
و قد أكدت دار الإفتاء المصرية أن قضية ختان الإناث ليست عبادة و لكنها ترجع إلى العادات والتقاليد والموروثات الشعبية.
مشيرة إلى أن الدليل على أن الختان ليس أمرًا مفروضًا على المرأة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يختن بناته رضي الله عنهن.
و قد يعتقد البعض أن "ختان " الفتاة سيحافظ على عفتها و الفضيلة لديها و سيبعدها عن الرزيلة ، و لكن هذا يعد غير صحيح، و الدليل أن هناك نسبة كبيرة جدا من ممارسات البغاء ببيوت الدعارة مختتنات!
و السبيل الوحيد لعفة الفتاة هو تربيتها على الفضيلة و الخلق الحسن و زرع القيم و المبادئ بداخلها منذ نعومة اظافرها.
الفترة الأخيرة اصبحت مشكلة "ختان الإناث" و قادة المجلس القومي حملة قوية للتصدي لتلك الظاهرة الضارة على المجتمعات و المنتشرة في كل المحافظات خاصة في الأرياف و صعيد مصر.
و لا نجدها سوي في القارة الإفريقية؛ في حوالي 30 دولة في إفريقيا.
في الحقيقة عملية ختان الإناث قد تسبب أضرارا جسدية ونفسية تؤثر على حياة المرأة بعد ذلك؛ و قد تؤدي إلى حدوث اضطراب في الدورة الشهرية لديها، و إحتمال عدم قدرة المرأة على الولادة الطبيعية، و الخضوع للولادة القيصرية نتيجة لتسوية الأعضاء التناسلية للفتاة.
و حدث حالات وفيات كثيرة لفتيات نتيجة أثناء عملية الختان لهن و فقدن حياتهن نتيجة للنزيف الشديد الذي تعرضن لهن.
و نظرا لخطورة تلك الظاهرة و التي تعارفت عليها المجتمعات بأفريقيا، قامت العديد من الدول بتجريمها و أعتبارها غير قانونية يعاقب عليها القانون ، إلا أنها مازالت تمُارس بانتظام في مناطق في أفريقيا و والشرق الأوسط.
و تزداد تلك الظاهرة في المجتمعات التي يغيب فيها الوعي و تنعدم الثقافة، وتزيد المفاهيم الخاطئة، حيث يظن الأهل أعتقاد خاطئ بأن الختان وسيلة للحفاظ على عذرية الفتاة و تهذيب سلوكها!
و مع زيادة الوعي أعتبرت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" أن " الختان" شكل من أشكال العنف ضد المرأة وانتهاك لحقوقها الإنسانية.
و السؤال الذي يطرح نفسه؛ هل ختان الإناث عادة أم عبادة؟
في الحقيقة؛ نجد أن عدد كبير من علماء الدين الإسلامي والمسيحى أن الختان عادة وليست عبادة! ، ولا أساس دينيا صحيحا لها في القرآن أوالكتاب المقدس.
و قد أكدت دار الإفتاء المصرية أن قضية ختان الإناث ليست عبادة و لكنها ترجع إلى العادات والتقاليد والموروثات الشعبية.
مشيرة إلى أن الدليل على أن الختان ليس أمرًا مفروضًا على المرأة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يختن بناته رضي الله عنهن.
و قد يعتقد البعض أن "ختان " الفتاة سيحافظ على عفتها و الفضيلة لديها و سيبعدها عن الرزيلة ، و لكن هذا يعد غير صحيح، و الدليل أن هناك نسبة كبيرة جدا من ممارسات البغاء ببيوت الدعارة مختتنات!
و السبيل الوحيد لعفة الفتاة هو تربيتها على الفضيلة و الخلق الحسن و زرع القيم و المبادئ بداخلها منذ نعومة اظافرها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق