*فضائل الله*
حينما يعزف الله على قلبك بأنغام طمأنينته عند كل حدث مؤلم مهما كانت صعوبته فأنت تتمتع بسلامه في داخلك.
وحينما تمرض و تجد من يداويك أو الدواء الذى يشفيك فانت تتمتع بمعونة الله التى تسندك.
و عند آلامك النفسية و إرساله تعزياته التى من عنده من خلال الصلاه او كلامه الذى تقرأه أو مواساة صديق تحبه أو مساندة أهلك أو أحبابك فبتأكيد تتمتع بمعية الله في أزماتك.
و عندما يعطيك مواهب لكى تستفيد بها أو تكون لخدمة الآخرين البعيد قبل القريب فلاشك انها نعمة الله المعطاه لك.
و حينما يعطيك الخالق هدوء و راحة بال في كل طريق تسلكه بأمانة فأنت تتمتع برضا من عنده.
و عندما يحميك من شرور و مخاطر كثيرة و أوبئة و أمراض من حولك كل يوم فذلك لرعايته غير المرئية لك.
ألا يستحق منا إلهنا الشكر على مراحمه المتجددة معنا في كل حين و كل يوم؟! بل ألا يستحق الشكر في السراء
و الضراء أيضا؟! فهو يشرق شمسه عالأبرار و الاشرار دون أن ينتظر منا شيئا.
إذا هنيئا لكل نفس وصلت إلى هذا المضمون.
حينما يعزف الله على قلبك بأنغام طمأنينته عند كل حدث مؤلم مهما كانت صعوبته فأنت تتمتع بسلامه في داخلك.
وحينما تمرض و تجد من يداويك أو الدواء الذى يشفيك فانت تتمتع بمعونة الله التى تسندك.
و عند آلامك النفسية و إرساله تعزياته التى من عنده من خلال الصلاه او كلامه الذى تقرأه أو مواساة صديق تحبه أو مساندة أهلك أو أحبابك فبتأكيد تتمتع بمعية الله في أزماتك.
و عندما يعطيك مواهب لكى تستفيد بها أو تكون لخدمة الآخرين البعيد قبل القريب فلاشك انها نعمة الله المعطاه لك.
و حينما يعطيك الخالق هدوء و راحة بال في كل طريق تسلكه بأمانة فأنت تتمتع برضا من عنده.
و عندما يحميك من شرور و مخاطر كثيرة و أوبئة و أمراض من حولك كل يوم فذلك لرعايته غير المرئية لك.
ألا يستحق منا إلهنا الشكر على مراحمه المتجددة معنا في كل حين و كل يوم؟! بل ألا يستحق الشكر في السراء
و الضراء أيضا؟! فهو يشرق شمسه عالأبرار و الاشرار دون أن ينتظر منا شيئا.
إذا هنيئا لكل نفس وصلت إلى هذا المضمون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق