تبدأ بعد قليل مارتون الثانويه العامه في وقت وظروف مختلفه تماما عن كل عام في ظل انتشار وباء ٢٠٢٠ او فيروس كورونا الذي يهدد دول العالم بأكمله قرار جرئ أتخذته وزاره التربيه والتعليم المصريه في وقت عصيب
للغايه في كل النواحي الحياتيه والخوف من حضور الأمتحانات من قبل الساده المعلمين والمراقبين وأولياء الأمور بل والطلاب أنفسهم ولكننا اتخذنا القرار بالفعل وهناك بعد الأمور التربويه التي يجب علينا أتخذها قبل بدأ مارثون الأمتحانات وهي التقليل من التوتر علي طلابنا واخذ الأحتياطيات اللازمه لتجنب أي توتر نفسي او تربوي يتعلق بطبيعه الأسئله قراءه الأسئله الأختبار أكثر من مره وعدم التسرع في الأجابات تجنب التقارب بين الطلاب وضروره الحفاظ علي مسافه التباعد الإجتماعي أثناء الأختبارات مراجعه أجزاء المنهج قبل بدأ الأحتبار بقتره لا تذيد عن خمس ساعات إذا شعر أحد طلابنا أنه قد نسي كل ما تم مذاكرته فهو أمر طبيعي للغايه وبمجرد حضور الأختبار يتم أستراجاع ما تم دراسته لذلك أنصح بضروره المراجعه والأنتهاء منها قبل الاختبار بما لا يقل عن خمس ساعات لللاهميه وحتي نترك فرصه للعقل للتنظيم وترتيب المعلومات وعدم الصغط علي ذاكره المدي الطويل المستخدمه في الانماط المختلفه وخاصه التعليم والتفكير واسترجاع المعلومات التي تم بالفعل مذاكرتها وأعطاء فرصه لترتيبها بشكل منطقي عدم الخوف من الأمتحان وعلي الاسره المصريه التمهيد لذلك خاصه في ظل انتشار هذا الوباء مع وجود أضرابات وخوف وقلق من هذا الوباء بالأضافه للرهبه أمتحانات الثانويه العامه ضروره اتباع الأرشادات التربويه للاهميه مع الألتزام ايضا بالتعليمات الطبيه لتجنب أنتشار الولاء والفيروس وقياس المستمر للدرجه الحراره حتي الإنتهاء من الأختبارات ضروره خلق جو يسوده الهدؤء للطلاب اثناء الأختبار حتي نساعد طلابنا علي تخطي رهبه الاختبارات للاهميه وجود مجموعه متخصصه في ماده الأختبار للمساعده الطلاب أذا احتاجوا أي تفسير لبعض الاسئله إذا إحتاج الامر لذلك ووجود جو الهدوء داخل لجنان الأختبار للاهميه جو مختلف تماما لأمتحانات الثانويه العامه في وجود ظروف وعوامل مختلفه ولكنها خطوه تحسب لوزاره التربيه والتعليم والصحه أيضا اللهم أجعلها خطوه هامه في صالح طلابنا ويكلل الله عز وجل مجهودهم بالنجاح ولتحيا مصر للأبد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق