تبدلت
كنتَ تمتلكُ قلبًا صافيًا
أبيض كالحليب لا يُعكر
مهما كنتَ قاسيًا
كان طفلًا يفرح
بإبتسامة عابسة
لم يكن أبدًا شاكيا
كان يتلهف لسماع صوتكِ
و إن وبخته مهللًا
كان يحلم بالحنان
كان يعشق الدفا
كان نبضه رجاءه الأهتمام
أنت كسرته
بدَّلت البراءة انتقام
تبلدت مشاعر الصغار
كم حضن الأيام الخاوية و الأوجاع
بفضلكَ تغيَّرتُ
فما عُدتُ أنا
التي كانت بالأمس
أصبحتُ لا أعرف نفسي
فهل تظن أني عليكَ أبقى
الطفلة البريئة بالأمس
اليوم أصبحت قوية
لا تهاب و لا تخاف أي شيئ
على مسرح الحياة
فرضت نفسها
أوجدت لها دورًا أخر
غير الحانية الباكية
تنتظر اهتمام
أقولُ لكَ إلى اللقاء
ألا تراني
تعلمتُ الوداع دون سلام.
كنتَ تمتلكُ قلبًا صافيًا
أبيض كالحليب لا يُعكر
مهما كنتَ قاسيًا
كان طفلًا يفرح
بإبتسامة عابسة
لم يكن أبدًا شاكيا
كان يتلهف لسماع صوتكِ
و إن وبخته مهللًا
كان يحلم بالحنان
كان يعشق الدفا
كان نبضه رجاءه الأهتمام
أنت كسرته
بدَّلت البراءة انتقام
تبلدت مشاعر الصغار
كم حضن الأيام الخاوية و الأوجاع
بفضلكَ تغيَّرتُ
فما عُدتُ أنا
التي كانت بالأمس
أصبحتُ لا أعرف نفسي
فهل تظن أني عليكَ أبقى
الطفلة البريئة بالأمس
اليوم أصبحت قوية
لا تهاب و لا تخاف أي شيئ
على مسرح الحياة
فرضت نفسها
أوجدت لها دورًا أخر
غير الحانية الباكية
تنتظر اهتمام
أقولُ لكَ إلى اللقاء
ألا تراني
تعلمتُ الوداع دون سلام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق