المرأة هي كل المجتمع وليس نصفه
هي ذلك الكائن الذي يضفي بهجه علي الحياه هي قنديل الوجود والنور وسط عتمه هي من تنجب ومن تحب وتقدم
ما لديها لإسعاد من حولها هي اللتي وجب تدليلها ولكن للأسف حمل علي عاتقها كل هموم الدنيا من عمل وأطفال ونزوات وحماقات الرجال..
وأخيرا ألسنتهم وشهواتهم هي التي إذا صبرت أقامت بيت رغم خراب عقول رجال وان عملت واجتهدت ربت جيل يعرف قواعد وأسس دينه ودنياه وله مبدأ ولو راي كل ماهو سيء..
هي الدنيا...
لست عنصري ولكني حيادي اري في عالمنا العربي الذي يدعي العولمه والعلم والانفتاح الاضطهاد ضد كل ماهو أنثوي
المراه المطلقة أصبحت عاهره تباع بورقه جواز عرفي سلعه رخيصه لتسليه أصناف الذكور والعقول وكأن يحملها المجتمع عبء تربيته الخاطئه لرجاله اللذين يتزوجون لينجبون، يهرولون وراء حماقات نزواتهم ولا يبحثون عن الأسهل ولكن يهوون الصيد صيد الشريفات اولائك النساء التي تحمل اعباء الرجال تتحمل عبء ابناءها وحدها تعمل وتكافح وتتمني ان تجد من يحبها يوما ويدللها ولكن ندخل في صدام وصدمه مع عقول فارغه لا تريد سوا اللعب بعواطفنا وسمعتنا وكرامتنا فقط ايوجد احقر من ذلك
التي ترغم بالعمل والعلم وتحقيق الذات وتضع الزواج بزاويه حياتها لا اساسها ينعتوها بالعانس وينتقدون نجاحها وكأن النجاح الأول هو للرجل..
التي تجلس بالمنزل لتربي ابناءها وتخدم زوجها ينظرون لها نظرة الدونيه وكأنها تحولت من زوجه محبه لخادمه ليس من حقها ان تفصح عن مابداخلها ليس من حقها ان تري نفسها جميله او تطلب ان يهتموا بها وكأنها ختم علي جبينها ان تحيي وتهب حياتها لارضاء من حولها..
يرتعبون من زوجاتهم بالمنزل ويتوددون للنساء بالخارج
يعاشرون زوجاتهم بحب وغرام وينهروهم وينكروهم امام من يريدوا اصتيادهم..
او لم يخلق الله فيكم رجلا حكيما
كثيرا من العبارات والعثرات والمواقف أراها لأجد نفسي امام مجتمع منحل، رجال لا يفكرون سوا في نزواتهم وشهواتهم وكأن الدنيا أفرغت كل ماعندها وما تبقي سوي شهوتهم
يفكرون انهم مثلهم عفوا هم يروا كثيرا بالحياه اهم وأفضل وأمتع من وجود الرجال بحياتهم..
فمتعه ابنائهم ونجاحهم وهم يروا أنفسهم بأعيونهم نساء جميلات هذه متعه افضل من وجود الرجال عندهم.
السفر مع رفقائهم والمرح والتسوق خير من وجودكم الباهت
صدقوني الطعام الجيد والنوم بمفردهم خير من النوم بجوار رجلا لا يشعر بما داخلهم من حزن ولا يحترم ما يعانوه من إرهاق نفسي وبدني
هم يمتلكوا أنفسهم
وشهواتهم معلقه بعواطفهم لا باعضائهم..
هم يختلفوا عنكم فدعوني اشرح لكم واعرفكم انهم يعرفون صنف الرجال جيدا..
هم لا يهوو الاختلاط ولكن تخالطت افكارهم لينساقوا وراء متطلبات الحياه التي أجبرتهم ان يعملوا كالرجال ويجلس الرجال كالنساء في المقاهي والمولات..
هم يعلموا ان معظمكم خائنون ولكن هناك من أتته الفرصة وهناك من ينتظرها..
تنظرون لهم بنظره آكلي فلوس الرجال عفوا أيها الجهلاء لقد خلقتم لتدللوهم لا لتعذبوهم وجب عليك كرجل ان تدلل امرأتك ماديا ونفسيا واجتماعياً وعاطفيا هذه هي مسئوليتك كرجل يتحدثون عن المراه انها تطمع في ما معه..
عفوا عزيزي انت وما ملكك لها هي فقط مدللتك امرأتك التي تتمتع بها وجب عليك تدليلها..
الرجال قوامون علي النساء بما انفقوا من أموالهم وإذا سقط الإنفاق سقطت القوامه..
كيف تنظر لنفسك انك رجل وتري ان كثيرا علي زوجتك ان تشتري لها ما تريد او تدللها بما تيسر من اموالك..
الرجل الحقيقي من يدلل أنثاه دون ان تطلب من يحمل اعباء الحياه ولا يعايرها بما يقدمه لها من كانت أولوياته هي ان تعيش أنثاه ملكه لا ينقصها شيء هذا من شيم الرجوله
أما عن من يعيش عاله علي المراه او حتي تحمل هي النصف وهو النصف عفوا ينقصك الكثير وهي بهذا تحمل وتتصدق عن نفسها بما تدفعه معك ببيتك..
اري رجالا كثيره تهرول وراء المرأه الثريه العاقلة القويه الطموحة الناجحة وتحاول ان تدنسها او تعركلها او تخمد نجاحها او تقلل منها أولئك من ينقصهم الروح لا يثقوا بأنفسهم مهزوزين داخليا لا يروا في نفسهم جميلا ولو قليلا ناقصون ليس لهم اصدقاء لان وجوههم ليست واحده وألسنتهم كاذبه ابتعدوا عنهم فالرجل الحقيقي يسعد لنجاح امرأته ويفخر بوجودها لا يريد اخفاءها او طمس نجاحها
عزيزتي ضعي كل رجل يدق بابك باختبارات..
اختبار الصدق واختبار الإخلاص واختبار البخل واختبار الأخلاق فمن له مباديء لا ينحني امام العواصف ولو اشتدت
ومن اخلص لنفسه ولقلبه لن يري سواكي الا إذا اخرجك من محيط حياته فالاصيل لا يخدع قلبين..
والكريم لن يبخل بما لديه ولو قليل وقليل دائم محب خير من كثير بيد بخيل يري المال خير منك..
اختاري من كان كلامه قليل واصدقائه يدومون معه لسنوات طويله..
اختاري لو وجدتي من يحترم قلبك وعقلك وقلمك من لا يهينك..
اختاري رجلا وليس ذكرا.
هي ذلك الكائن الذي يضفي بهجه علي الحياه هي قنديل الوجود والنور وسط عتمه هي من تنجب ومن تحب وتقدم
ما لديها لإسعاد من حولها هي اللتي وجب تدليلها ولكن للأسف حمل علي عاتقها كل هموم الدنيا من عمل وأطفال ونزوات وحماقات الرجال..
وأخيرا ألسنتهم وشهواتهم هي التي إذا صبرت أقامت بيت رغم خراب عقول رجال وان عملت واجتهدت ربت جيل يعرف قواعد وأسس دينه ودنياه وله مبدأ ولو راي كل ماهو سيء..
هي الدنيا...
لست عنصري ولكني حيادي اري في عالمنا العربي الذي يدعي العولمه والعلم والانفتاح الاضطهاد ضد كل ماهو أنثوي
المراه المطلقة أصبحت عاهره تباع بورقه جواز عرفي سلعه رخيصه لتسليه أصناف الذكور والعقول وكأن يحملها المجتمع عبء تربيته الخاطئه لرجاله اللذين يتزوجون لينجبون، يهرولون وراء حماقات نزواتهم ولا يبحثون عن الأسهل ولكن يهوون الصيد صيد الشريفات اولائك النساء التي تحمل اعباء الرجال تتحمل عبء ابناءها وحدها تعمل وتكافح وتتمني ان تجد من يحبها يوما ويدللها ولكن ندخل في صدام وصدمه مع عقول فارغه لا تريد سوا اللعب بعواطفنا وسمعتنا وكرامتنا فقط ايوجد احقر من ذلك
التي ترغم بالعمل والعلم وتحقيق الذات وتضع الزواج بزاويه حياتها لا اساسها ينعتوها بالعانس وينتقدون نجاحها وكأن النجاح الأول هو للرجل..
التي تجلس بالمنزل لتربي ابناءها وتخدم زوجها ينظرون لها نظرة الدونيه وكأنها تحولت من زوجه محبه لخادمه ليس من حقها ان تفصح عن مابداخلها ليس من حقها ان تري نفسها جميله او تطلب ان يهتموا بها وكأنها ختم علي جبينها ان تحيي وتهب حياتها لارضاء من حولها..
يرتعبون من زوجاتهم بالمنزل ويتوددون للنساء بالخارج
يعاشرون زوجاتهم بحب وغرام وينهروهم وينكروهم امام من يريدوا اصتيادهم..
او لم يخلق الله فيكم رجلا حكيما
كثيرا من العبارات والعثرات والمواقف أراها لأجد نفسي امام مجتمع منحل، رجال لا يفكرون سوا في نزواتهم وشهواتهم وكأن الدنيا أفرغت كل ماعندها وما تبقي سوي شهوتهم
يفكرون انهم مثلهم عفوا هم يروا كثيرا بالحياه اهم وأفضل وأمتع من وجود الرجال بحياتهم..
فمتعه ابنائهم ونجاحهم وهم يروا أنفسهم بأعيونهم نساء جميلات هذه متعه افضل من وجود الرجال عندهم.
السفر مع رفقائهم والمرح والتسوق خير من وجودكم الباهت
صدقوني الطعام الجيد والنوم بمفردهم خير من النوم بجوار رجلا لا يشعر بما داخلهم من حزن ولا يحترم ما يعانوه من إرهاق نفسي وبدني
هم يمتلكوا أنفسهم
وشهواتهم معلقه بعواطفهم لا باعضائهم..
هم يختلفوا عنكم فدعوني اشرح لكم واعرفكم انهم يعرفون صنف الرجال جيدا..
هم لا يهوو الاختلاط ولكن تخالطت افكارهم لينساقوا وراء متطلبات الحياه التي أجبرتهم ان يعملوا كالرجال ويجلس الرجال كالنساء في المقاهي والمولات..
هم يعلموا ان معظمكم خائنون ولكن هناك من أتته الفرصة وهناك من ينتظرها..
تنظرون لهم بنظره آكلي فلوس الرجال عفوا أيها الجهلاء لقد خلقتم لتدللوهم لا لتعذبوهم وجب عليك كرجل ان تدلل امرأتك ماديا ونفسيا واجتماعياً وعاطفيا هذه هي مسئوليتك كرجل يتحدثون عن المراه انها تطمع في ما معه..
عفوا عزيزي انت وما ملكك لها هي فقط مدللتك امرأتك التي تتمتع بها وجب عليك تدليلها..
الرجال قوامون علي النساء بما انفقوا من أموالهم وإذا سقط الإنفاق سقطت القوامه..
كيف تنظر لنفسك انك رجل وتري ان كثيرا علي زوجتك ان تشتري لها ما تريد او تدللها بما تيسر من اموالك..
الرجل الحقيقي من يدلل أنثاه دون ان تطلب من يحمل اعباء الحياه ولا يعايرها بما يقدمه لها من كانت أولوياته هي ان تعيش أنثاه ملكه لا ينقصها شيء هذا من شيم الرجوله
أما عن من يعيش عاله علي المراه او حتي تحمل هي النصف وهو النصف عفوا ينقصك الكثير وهي بهذا تحمل وتتصدق عن نفسها بما تدفعه معك ببيتك..
اري رجالا كثيره تهرول وراء المرأه الثريه العاقلة القويه الطموحة الناجحة وتحاول ان تدنسها او تعركلها او تخمد نجاحها او تقلل منها أولئك من ينقصهم الروح لا يثقوا بأنفسهم مهزوزين داخليا لا يروا في نفسهم جميلا ولو قليلا ناقصون ليس لهم اصدقاء لان وجوههم ليست واحده وألسنتهم كاذبه ابتعدوا عنهم فالرجل الحقيقي يسعد لنجاح امرأته ويفخر بوجودها لا يريد اخفاءها او طمس نجاحها
عزيزتي ضعي كل رجل يدق بابك باختبارات..
اختبار الصدق واختبار الإخلاص واختبار البخل واختبار الأخلاق فمن له مباديء لا ينحني امام العواصف ولو اشتدت
ومن اخلص لنفسه ولقلبه لن يري سواكي الا إذا اخرجك من محيط حياته فالاصيل لا يخدع قلبين..
والكريم لن يبخل بما لديه ولو قليل وقليل دائم محب خير من كثير بيد بخيل يري المال خير منك..
اختاري من كان كلامه قليل واصدقائه يدومون معه لسنوات طويله..
اختاري لو وجدتي من يحترم قلبك وعقلك وقلمك من لا يهينك..
اختاري رجلا وليس ذكرا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق