( المرض النفسي وصمة )
من منا لم يواجه في حياته الكثير من الأشخاص الذين يعتبرون أن المرض النفسي وصمه عار قد أصابتهم ويتهربون من الافصاح عنه أو من عنده مثلا زوج زوجه يعاني بأي اضراب من الاضطرابات النفسية فورا يخفون هذا ولايريدون أي شخص
معرفته كأنه مرض معدي من يعرفه أو من يتعامل مع الشخص هذا سيصيبه الجنون والذين يكونون مرضى من فبل وذهبوا الى الطبيب النفسي وتعالجو يحاولون اخفاء الأمر حتى لا يعرف احد فربما لن توافق عليه العروسه اذا عرفت ان العربس المتقدم ذهب الى المصحه من قبل او ذهب الى طبيب نفسي لعلاج شئ ما وبما علاج صدمه لفقدان حبيب او قريب وهكذا والعكس ...
لماذا أصبحنا هكذا مع التقدم الذي وصلنا له لماذا بعض المجتمعات مازالت تتعامل مع المرض النفسي هكذا ويتهربون من اللجوء الي الطبيب النفسي كا اللجوء الى المشايخ التي تخرج الجن ويقولون فلان ملبوس فلان يتحدث الى نفسه فلان يعاني من الانطواء بدلا من الافصاح عن انه مريض نفسي يقولون انه محسود او لبسه جن ...
إن الحاجة الى الارشاد النفسي في عالمنا كالحاجة الى الأمن والحب والانجاز انه ليس من ترف الحياة ولكنه شئ مهم وكاد أصبح من الضروريات فمن يعاونا على ممارسه الحياه ومقاومه الصدمات والوقوع ثم الوقوف هو الارشاد النفسي ...
الارشاد الذي طالما وجد في كثير من المدارس ويحاولون من خلاله ارشاد الطلاب لمواجهة الحياه بخلاف الأمراض الذهانية والعصابية بخلاف درجاتها التي تحتاج الى تدخل طبيب نفسي
ولطالما تمنيت ان تكون حاجتنا الى الدكتور النفسي أو المرشدالنفسي كالحاجه الى الطبيب في اي تخصص .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق