الاقدار مكتوبة
* الاقدار مكتوبة ب لوحٍ من طيب ...فلابد لنا أن نعيشها ونحن راضين بما قدره الله لنا
ركزوا معايا .. معلش أنا هرجعكم بالزمن لورا واقولكم علي موقف من كلام ربنا اللي مفهوش شك او تشتت !!
فاكر لما فرعون كان بيقتل كل طفل بيتولد في مصر وام سيدنا موسي خافت علي سيدنا موسي إنه يتقتل وهو كان وقتها طفل رضيع ضعيف لا حول له ولا قوة ؟ .. ربنا قال لأم سيدنا موسي : إرميه ف البحر وأنا هنجيهولك .. وفعلاً ربنا نجاه وجنود فرعون طلعوه من البحر وسيدنا موسي عاش نص عمره في بيت فرعون واتربي عنده ..
ويمر الزمن والعمر وروحي ياسنين وتعالي يا أيام وسيدنا موسي يبقي نبي وفرعون يبدأ يطارده لحد ما يوصل الحال بفرعون رغم قوته وجبروته إنه غرق في نفس البحر اللي سيدنا موسي ربنا نجاه منه وهو لسه طفل رضيع معندوش اي وسيلة من وسائل القوة ولا كان يعرف طرق للنجاه ولا حتي بيجيد السباحة !
وهي دي الحكمة اللي أنا حابب اوصلهالكم .. إن ربنا عالم إننا غرقي وبنستنجد بيه، وإننا ضعاف ومحلتناش غير دعوة وأمل نتشعبط فيهم وهو الأمل في الله ..
- أنا بكلمك بكل يقين ان ربنا هيلحقنا و ينشلنا من الضياع والابتلائات والكربات ..
أم سيدنا موسي كانت كارهه إنها ترميه في البحر واكتشفت انه خير لإبنها وليها .. كذلك خلي عندك يقين إن كل إبتلاء بنمر بيه هيغور بلا رجعه
( رَب الخير لا يأتي إلا بالخير ! ) !!
" وعسي أن تكرهوا شيء وهو خير لكم "
- سيدنا يونس قعد فى بطن الحوت 3 ايام جوه بطنه وبعدها .. الحوت طلعه من بقه ورماه ع الشط ..
جسم سيدنا يونس كان بايش تماما زى صوابع رجلك وايدك كدا لما تقعد في الميه فترة طويلة وأكتر كمان !!
طب تفتكر ربنا هيسيبه خلاص أنا خرجتك وخلاص لا شوف ربنا بيقول إيه : وأنبتنا عليه شجرة من يقطين "
- تخيل كده الشجرة وهى بتطلع جنب سيدنا يونس عشان تضلل عليه لأن الشمس لو لمسته وهو بالشكل ده هياخد ضربة شمس او الحشرات هتتلم وتإذيه لحد الموت !!
ربنا قال فى كتابه الكريم " وانبتنا عليه شجرة " مقالش " وكانت بجواره شجرة " ! .. لا .. العلماء قالو دى شجرة طلعتله مخصوص عشانه
- وقالو كمان إن اليقطين ده : يعني شجرة ورقها تخين .. الورقة حجمها مثلا زي حجم ودن الفيل . مثلا يعني !
بحيث تكون ضله وتحاوطه تماما وتحميه من شعاع الشمس لحد ما يفوق وجسمه ينشف وترجع قوته من جديد ..
وفعلاً إستعاد قوته من جديد وربنا نجاه بقدرته وعظمته ..
" كورونا " مش أعظم إبتلاء مر علي البشريه !!
الطاعون نزل في الشام علي عهد سيدنا عمر ابن الخطاب ..
وقتها قتل كتير
- عبيده ابن الجراح
-ومعاذ ابن جبل
-وبلال ابن رباح
-وابو موسي الاشعري
وغيرهم كثير من كبار الصحابة .. حتي كانت القبيلة باسرها تموت دفعة واحدة ..
-خالد ابن الوليد سيف الله المسلول ..كان لديه اربعين ولد ماتو كلهم بهذا الفيروس وهذا الطاعون ..اربعين ولد ماتو كلهم
-الحارس ابن هشام وهو صاحب رسول الله ..جاء الي الشام ومعه سبعين من أهله ..وخرج منها ومعه أربعة ..والباقي قتل بفعل الطاعون ..
حتي انتهي هذا الطاعون والفيروس علي يد " عمرو ابن العاص " وهوا صاحب الفضل بعد الله سبحانه وتعالي في انتهاء هذا الفيروس ..
بفضل الحجر الصحي الذي وصي به رسول الله ❤
"كورونا " هينتهي قريباً جداً بإذن الله ..
اللي اشد منه عدي ومر وانتهي ..
-هينتهي قريباً .. وهنستقبل رمضان بالاحضان والسلامات بدون خوف او قلق او كمامات او جوانتيات ..
وهتفتح المساجد وهتعود العمرة والحج وسنذور بيت الله الحرام ..وتعود الحياة الي طبيعتها ..من رحمة ربنا في كل الابتلائات انها مبدمش !!
-ربنا إسمه الضار النافع .. بيضرك ضرر بسيط بس عشان يحميك وينفعك .. الخافض الرافع .. ممكن ينزلك لتحت بس عشان يرفعك أعلي .. المانع المعطي ! بيمنع وبيبتلي بس عشان يعطيك ويبهرك بزياده والأحسن ! ربنا سمي نفسه الحكيم .. بيمنع لحكمة عنده مع الوقت بتعرفها ..وبيبتلي لحكمة .. ويحرم عشان يوصف بالقوي !
-سيدنا يعقوب اتحرم من ابنه يوسف و تاه منه ! ولو مكانش دا حصل مكانش سيدنا يوسف بقي وزير اقتصاد مصر ولا قصته بقت أحسن قصص القرآن اللي تريح القلب وتهدي الأعصاب وتعرفك إن بعد الحزن فرحة !
ربنا أرحم وأحن عليك من أمك ..
متخفش ومتتهزش خد بالأسباب وسيب نفسك وقلبك لربنا يتحكم فيك .. ويختارلك ويمشيك زي ماهو حابب .. اليقين اهم حاجه !!
وزي ما بيقولو الضربة اللي ماتموتش تقوي ! " لما يحصلك حاجة أعرف إنها خير لأن ربنا إسمه رب الخير ورب الخير لا يأتى إلا بالخير ..
ربنا هينجينا زي ما بينجينا كل مرة حتي لو منستحقش ..وهتعدي المحنة على خير وآخرها هيبقي فرحة باذن الله ..ربنا بس بيعرفنا قيمة الاشياء الحلوة اللي كانت في حياتنا وشايفنها عادية .
ومتنساش ان سيدنا عُمر قال " لو عُرضت الأقدار علي الإنسان لإختار القدر الذي إختاره الله له "
ربك كريم وهيحلها.
* الاقدار مكتوبة ب لوحٍ من طيب ...فلابد لنا أن نعيشها ونحن راضين بما قدره الله لنا
ركزوا معايا .. معلش أنا هرجعكم بالزمن لورا واقولكم علي موقف من كلام ربنا اللي مفهوش شك او تشتت !!
فاكر لما فرعون كان بيقتل كل طفل بيتولد في مصر وام سيدنا موسي خافت علي سيدنا موسي إنه يتقتل وهو كان وقتها طفل رضيع ضعيف لا حول له ولا قوة ؟ .. ربنا قال لأم سيدنا موسي : إرميه ف البحر وأنا هنجيهولك .. وفعلاً ربنا نجاه وجنود فرعون طلعوه من البحر وسيدنا موسي عاش نص عمره في بيت فرعون واتربي عنده ..
ويمر الزمن والعمر وروحي ياسنين وتعالي يا أيام وسيدنا موسي يبقي نبي وفرعون يبدأ يطارده لحد ما يوصل الحال بفرعون رغم قوته وجبروته إنه غرق في نفس البحر اللي سيدنا موسي ربنا نجاه منه وهو لسه طفل رضيع معندوش اي وسيلة من وسائل القوة ولا كان يعرف طرق للنجاه ولا حتي بيجيد السباحة !
وهي دي الحكمة اللي أنا حابب اوصلهالكم .. إن ربنا عالم إننا غرقي وبنستنجد بيه، وإننا ضعاف ومحلتناش غير دعوة وأمل نتشعبط فيهم وهو الأمل في الله ..
- أنا بكلمك بكل يقين ان ربنا هيلحقنا و ينشلنا من الضياع والابتلائات والكربات ..
أم سيدنا موسي كانت كارهه إنها ترميه في البحر واكتشفت انه خير لإبنها وليها .. كذلك خلي عندك يقين إن كل إبتلاء بنمر بيه هيغور بلا رجعه
( رَب الخير لا يأتي إلا بالخير ! ) !!
" وعسي أن تكرهوا شيء وهو خير لكم "
- سيدنا يونس قعد فى بطن الحوت 3 ايام جوه بطنه وبعدها .. الحوت طلعه من بقه ورماه ع الشط ..
جسم سيدنا يونس كان بايش تماما زى صوابع رجلك وايدك كدا لما تقعد في الميه فترة طويلة وأكتر كمان !!
طب تفتكر ربنا هيسيبه خلاص أنا خرجتك وخلاص لا شوف ربنا بيقول إيه : وأنبتنا عليه شجرة من يقطين "
- تخيل كده الشجرة وهى بتطلع جنب سيدنا يونس عشان تضلل عليه لأن الشمس لو لمسته وهو بالشكل ده هياخد ضربة شمس او الحشرات هتتلم وتإذيه لحد الموت !!
ربنا قال فى كتابه الكريم " وانبتنا عليه شجرة " مقالش " وكانت بجواره شجرة " ! .. لا .. العلماء قالو دى شجرة طلعتله مخصوص عشانه
- وقالو كمان إن اليقطين ده : يعني شجرة ورقها تخين .. الورقة حجمها مثلا زي حجم ودن الفيل . مثلا يعني !
بحيث تكون ضله وتحاوطه تماما وتحميه من شعاع الشمس لحد ما يفوق وجسمه ينشف وترجع قوته من جديد ..
وفعلاً إستعاد قوته من جديد وربنا نجاه بقدرته وعظمته ..
" كورونا " مش أعظم إبتلاء مر علي البشريه !!
الطاعون نزل في الشام علي عهد سيدنا عمر ابن الخطاب ..
وقتها قتل كتير
- عبيده ابن الجراح
-ومعاذ ابن جبل
-وبلال ابن رباح
-وابو موسي الاشعري
وغيرهم كثير من كبار الصحابة .. حتي كانت القبيلة باسرها تموت دفعة واحدة ..
-خالد ابن الوليد سيف الله المسلول ..كان لديه اربعين ولد ماتو كلهم بهذا الفيروس وهذا الطاعون ..اربعين ولد ماتو كلهم
-الحارس ابن هشام وهو صاحب رسول الله ..جاء الي الشام ومعه سبعين من أهله ..وخرج منها ومعه أربعة ..والباقي قتل بفعل الطاعون ..
حتي انتهي هذا الطاعون والفيروس علي يد " عمرو ابن العاص " وهوا صاحب الفضل بعد الله سبحانه وتعالي في انتهاء هذا الفيروس ..
بفضل الحجر الصحي الذي وصي به رسول الله ❤
"كورونا " هينتهي قريباً جداً بإذن الله ..
اللي اشد منه عدي ومر وانتهي ..
-هينتهي قريباً .. وهنستقبل رمضان بالاحضان والسلامات بدون خوف او قلق او كمامات او جوانتيات ..
وهتفتح المساجد وهتعود العمرة والحج وسنذور بيت الله الحرام ..وتعود الحياة الي طبيعتها ..من رحمة ربنا في كل الابتلائات انها مبدمش !!
-ربنا إسمه الضار النافع .. بيضرك ضرر بسيط بس عشان يحميك وينفعك .. الخافض الرافع .. ممكن ينزلك لتحت بس عشان يرفعك أعلي .. المانع المعطي ! بيمنع وبيبتلي بس عشان يعطيك ويبهرك بزياده والأحسن ! ربنا سمي نفسه الحكيم .. بيمنع لحكمة عنده مع الوقت بتعرفها ..وبيبتلي لحكمة .. ويحرم عشان يوصف بالقوي !
-سيدنا يعقوب اتحرم من ابنه يوسف و تاه منه ! ولو مكانش دا حصل مكانش سيدنا يوسف بقي وزير اقتصاد مصر ولا قصته بقت أحسن قصص القرآن اللي تريح القلب وتهدي الأعصاب وتعرفك إن بعد الحزن فرحة !
ربنا أرحم وأحن عليك من أمك ..
متخفش ومتتهزش خد بالأسباب وسيب نفسك وقلبك لربنا يتحكم فيك .. ويختارلك ويمشيك زي ماهو حابب .. اليقين اهم حاجه !!
وزي ما بيقولو الضربة اللي ماتموتش تقوي ! " لما يحصلك حاجة أعرف إنها خير لأن ربنا إسمه رب الخير ورب الخير لا يأتى إلا بالخير ..
ربنا هينجينا زي ما بينجينا كل مرة حتي لو منستحقش ..وهتعدي المحنة على خير وآخرها هيبقي فرحة باذن الله ..ربنا بس بيعرفنا قيمة الاشياء الحلوة اللي كانت في حياتنا وشايفنها عادية .
ومتنساش ان سيدنا عُمر قال " لو عُرضت الأقدار علي الإنسان لإختار القدر الذي إختاره الله له "
ربك كريم وهيحلها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق