لماذا نَحِن لذكريات الطفولة؟
نتسائل كثيراً لماذا نجد أنفسنا نَحِن لذكريات الطفولة !
تنتابنا مشاعر الحنين لبرامج الأطفال،لأفلام الكارتون ،لمظاهر البهجة علي وجوه أبائنا عندما نُقبل علي مرحلة عمرية أو تعليمية جديدة ،للتفاصيل الصغيرة فى حياتنا ونحن صغار ، لأول بيت عشنا به، للمدرسة،للأصدقاء ،للوقوف في الطابور، ونشيد الصباح،
لمدرسينا وأساتذتنا ،للسبورة، وللطباشير ،لتقاليد الزيارات العائلية في رمضان،لفرحة العيد ونحن صغار، لصوت أجدادنا وجداتنا ،نَحِن لأماكن،لروائح،لكلمات تذكرنا بطفولتنا .
وعندما تلاحظ نفسك تهيم بخيالك مع تلك اللحظات السعيدة فى طفولتك ،وأنت مبتسم
وغائب عن الحاضر، وتشعر بأنها ذات مذاق مختلف عن الآن،فتلك هى إذن أعراض ترجع لحالة الحنين إلى ماضى مثالى وتسمى هذه الحالة بالنوستالجيا،وهو مصطلح يونانى الأصل.
ومايحفز تلك المشاعر النوستالجية قد يكون رؤيتك لصورك القديمة،أو صور العائلة وماشبه ذلك، وقد يكون محفزك أيضاً ماتمر به من مشاعر سلبية مثل الشعور بالوحدة، وافتقاد الحب ففى تلك اللحظات تصبح النوستالجيا هى حيلتك النفسية التى تُغدق عليك بمشاعر الحب ،والحماية ،ودفء العائلة التى تفتقده فيتحسن مزاجك ويقل توترك.
ومما أثبتته الدراسات أن النوستالجيا تساهم أيضاً فى زيادة النظرة المتفائلة ،والإيجابية للمستقبل،وتساعد فى التكيف النفسى مع ظروف الحياة المتنوعة.
لذلك عليك كما تستمتع بنوستالجيا الماضى والطفولة،أن تهتم أيضا بالإستمتاع باللحظة الحالية، وخلق ذكريات جميلة بها لتصنع نوستالجيا المستقبل الإيجابى لك ولأطفالك.
نتسائل كثيراً لماذا نجد أنفسنا نَحِن لذكريات الطفولة !
تنتابنا مشاعر الحنين لبرامج الأطفال،لأفلام الكارتون ،لمظاهر البهجة علي وجوه أبائنا عندما نُقبل علي مرحلة عمرية أو تعليمية جديدة ،للتفاصيل الصغيرة فى حياتنا ونحن صغار ، لأول بيت عشنا به، للمدرسة،للأصدقاء ،للوقوف في الطابور، ونشيد الصباح،
لمدرسينا وأساتذتنا ،للسبورة، وللطباشير ،لتقاليد الزيارات العائلية في رمضان،لفرحة العيد ونحن صغار، لصوت أجدادنا وجداتنا ،نَحِن لأماكن،لروائح،لكلمات تذكرنا بطفولتنا .
وعندما تلاحظ نفسك تهيم بخيالك مع تلك اللحظات السعيدة فى طفولتك ،وأنت مبتسم
وغائب عن الحاضر، وتشعر بأنها ذات مذاق مختلف عن الآن،فتلك هى إذن أعراض ترجع لحالة الحنين إلى ماضى مثالى وتسمى هذه الحالة بالنوستالجيا،وهو مصطلح يونانى الأصل.
ومايحفز تلك المشاعر النوستالجية قد يكون رؤيتك لصورك القديمة،أو صور العائلة وماشبه ذلك، وقد يكون محفزك أيضاً ماتمر به من مشاعر سلبية مثل الشعور بالوحدة، وافتقاد الحب ففى تلك اللحظات تصبح النوستالجيا هى حيلتك النفسية التى تُغدق عليك بمشاعر الحب ،والحماية ،ودفء العائلة التى تفتقده فيتحسن مزاجك ويقل توترك.
ومما أثبتته الدراسات أن النوستالجيا تساهم أيضاً فى زيادة النظرة المتفائلة ،والإيجابية للمستقبل،وتساعد فى التكيف النفسى مع ظروف الحياة المتنوعة.
لذلك عليك كما تستمتع بنوستالجيا الماضى والطفولة،أن تهتم أيضا بالإستمتاع باللحظة الحالية، وخلق ذكريات جميلة بها لتصنع نوستالجيا المستقبل الإيجابى لك ولأطفالك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق